عن الشروق

  • وكالة الشروق الإخبارية:

“الشروق”.. وكالة إخبارية، منبثقة عن “مؤسسة الشروق للصحافة والإعلام”، الرائدة في تقديم الخدمات الإعلامية العصرية، تبُث أخبارها على شبكة الإنترنت، ولها متابعون في فلسطين ومختلف الدول العربية، وبعض دول العالم، وذلك وفق رسائل زوار موقع الوكالة على الشبكة.

“الشروق”.. مؤسسة صحفية مستقلة، ونشاطها بث الأخبار والتقارير اليومية، حول الموضوع الفلسطيني، ومختلف القضايا الراهنة في الوطن العربي، من خلال “وكالة الشروق الإخبارية”، إلى جانب تقديم الخدمات الإعلامية المميزة لمختلف المؤسسات الوطنية، من خلال “الشروق الأم”، وإصدار الدراسات المتخصصة في شتى المجالات، تحت إشراف “مركز الشروق للدراسات والأبحاث”، وتحرص من خلال “أقلامها” على تقديم وجبة إعلامية شاملة، بما يشمل تغطية الحدث اليومي في جميع أرجاء الوطن الفلسطيني، مع التركيز على الموضوع السياسي والميداني، وعرضه بقالب إعلامي عصري، بعيداً عن المادة الخبرية النمطية، فترصد الحدث، عبر متابعته تحليلاً وتمحيصاً، فضلاً عن استكتاب نخبة من أصحاب الرأي في فلسطين والعالم العربي، من كُتّاب ومفكّرين.

  • نبض الوطن:

لم يكن اختيار هذا الإسم، للمساحة المختصة في الشأن الفلسطيني، إختياراً عشوائياً، بل جاء بعد دراسة عميقة، فما تتناوله الزاوية المحلية، يجب أن يكون معبراً عن “النبض الفلسطيني” أرضاً وشعباً وحكومة، مع التركيز على “نبض الشارع الفلسطيني” وتطلعاته المستقبلية، ويقدم هذا الباب إلى جانب الخبر، وتحليله في سياق المعالجة الموضوعية، بحيث تنقل “الشروق” الحدث في وقته، معتمدة على كفاءات من العاملين في غرفة الأخبار، الذين يتابعون الأحداث عبر وكالات الأنباء، والتقارير الواردة عبر المراسلين المعتمدين، والذين يحرصون على توثيق الخبر من مصادره، تأكيداً لمصداقية الوكالة، وموضوعيتها في التعامل مع الحدث، كما يقدم “نبض الوطن” تقارير وتحقيقات صحفية جريئة، تتناول مختلف القضايا السياسية والإجتماعية وغيرها، ويعتبر باب “نبض الوطن” الأكثر تفاعلاً مع الشارع الفلسطيني، وفتحاً للآفاق أمام المسؤول، ليطّلع على “نبض الشارع” عبر “الشروق”، وقد حرصت إدارة الوكالة، على توفير عناصر كفؤة للعمل في هذا القسم المهم، والذي يعتبر العمود الفقرى في ربط المواطن بالمسؤول.

ومن خلال الحوارات الساخنة، التي تقوم بها الوكالة، مع قادة ومسؤولين سياسيين، بدون إستثناء، ووفقاً للمتاح، للتعرف على تفكير القادة والمفكرين ورجال السياسة، حول القضايا الراهنه، فقد أدت بعض الحوارات مع كبار صنّاع القرار السياسي، التي أجرتها الوكالة، إلى وضعها في صدارة الوكالات المحلية، ولقيت اهتماماً من قبل عديد الشخصيات السياسية الهامة، وعلّق عليها كتاب ومعلقون سياسيون كبار في الوطن العربي، وفي هذا المقام، فإن “الشروق” ترحب كذلك بإجراء حوارات ساخنة، حول قضايا الساعة، مع بعض المسؤولين والقادة العرب، من خلال علاقاتها المتبادلة مع الزملاء الصحافيين في الوطن العربي، لا سيما في الدول ذات التأثير السياسي في فلسطين، الأمر الذي سيجعل “الشروق” الوكالة المقروءة لدى أكبر شريحة من المواطنين والمقيمين في الدول العربية، ويقودها كي تكون محط اهتمام المتابعين لها عبر شبكة الإنترنت.

  • خارج الوطن:

من مدلول الكلمة، أنها تعني أحداثاً تجري خارج البلاد، حيث يتجول القارئ عبر “الشروق” في مختلف الدول العربية، فيتعرف على أحوال العالم العربي، وما يستجد به من أحداث يومية، وما يتعرض له من أزمات سياسية وكوارث طبيعية، وما يطرأ عليه من تحولات سياسية، وتواكب هذه النافذة العريضة أيضاً، أهم المستجدات، في العالم، طبقاً لنوعية الحدث ومكانته، مع التأكيد على أن الأولوية للحدث العربي، الذي يحظى بأهمية خاصة، فتعمل “الشروق” على تسليط الضوء عليه وإبرازه، لتشكيل رأي عربي عام، مؤيداً وداعماً له.

  • ملاعب الوطن:

شهد الشارع الرياضي الفلسطيني، تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، فسارعت الصحف والوكالات الفلسطينية كافة، لتخصيص مساحة أكبر وعدد أكثر من الصفحات اليومية للنشاط الرياضي، ولذلك فإن “الشروق” وبعد هذا التقدم الكبير في الأنشطة والإنجازات الرياضية، والنهضة الإعلامية الرياضية،  خصصت زاوية للرياضة المحلية، لمواكبة الأحداث الرياضية، التي تمثل مختلف الألعاب، في ضرورة حتمية لمواكبة التطور الشامل رياضياً في فلسطين، ومتابعة الشأن الرياضي الفلسطيني.

  • أقلامهم:

اهتمام “الشروق” بقضايا الوطن والمواطن، جعل منها الوكالة، الأكثر قرباً من المواطن، ومن هنا ركّزت “الشروق” على مشاركة المواطن في همومه، وفتحت له الباب ليتحدث عن وطنه “الأم” في وطنه “الوكالة”، فلم يكن لديها في ظل الإنفتاح والحرية الصحفية، أية إشكالية في إرساء علاقة مميزة بين المواطن والسلطة، فنقلت آراءه وأفكاره وبكل حرية إلى أصحاب القرار، فكان ذلك التناغم بين الأطراف الثلاثة، “الوطن والمواطن والسلطة”، وقد شكل ذلك منعطفاً جديداً في الفكر الصحفي، وهو تأصيل المواطنة والإرتقاء بالمواطن والكاتب والمفكّر وصاحب الرأي، ليكون مشاركاً فاعلاً في بناء الوطن.

ولأن “الرأي والرأي الآخر” هو نهج “الشروق” منذ انطلاقتها، فقد فتحت نافذة واسعة للتعبير عن هذا المفهوم، الذي بات حلم كل مواطن فلسطيني متعطش للرأي الآخر، وقد استقطبت “الشروق” عدداً من الكتاب الفلسطينيين والعرب، المتميزين، من أصحاب الكلمة الرشيقة والمؤثرة، ومن ذوي الفكر المبدع، ومن مختلف الإتجاهات الفكرية، فتختصر هذه النافذة، قضايا فلسطين والعالم العربي مجتمعة، سياسياً وإقتصادياً وثقافياً وإجتماعياً، ومن هنا فإننا نجد في “الشروق” كاتباً مع قضية معينة، وآخر ضدها، لنترك للقاريء نفسه كي يقرر رأيه ويحدد موقفه، دون أن تتدخل “الشروق: لتضع خطاً أحمر للكاتب، لإيمانها العميق بأهمية تعدد الآراء، وإن كان هناك تدخلاً، فهو للمحافظة على الذوق العام للكلمة والمعنى والمضمون.

  • صحافتهم:

زاوية متخصصة في نقل أهم ما تنشره الصحف “الإسرائيلية” للوقوف على نمط التفكير الإسرائيلي، فننقل مقالات الكتاب لهذه الصحف، وبعض تحليلاتها، كما هي، دون زيادة أو نقصان، بهدف إطلاع القاريء، على أهم الأحداث التى تتناولها “صحافتهم” بالتحليل والتمحيص، وخاصة تلك المتعلقة بالشأن الفلسطيني، وبعض قضايا العالم العربي.

  • كلام جرايد:

فتحت “الشروق” نوافذها على كل الإتجاهات، وتنسّم القراء من خلالها عبير الصحافة العربية، فوفرت على المتابع عناء البحث والتصفح لعدد كبير من الصحف، بحثاً عن الفائدة، فاختصرت عليه المسافات، ونقلت له أهم وأبرز ما تناولته مختلف الصحف العربية، وفي شتى مجالات الحياة والفكر.

  • منوعات:

نافذة تطل على عالم الثقافة والأدب والفنون وغيرها، فتجمع بين الأصالة والحداثة، في طرح الموضوعات، وتفتح الباب واسعاً أمام المبدعين من الشعراء والأدباء وروّاد تكنولوجيا المعلومات، كما تنقل هموم المواطن الفلسطيني، ورؤيته للمستقبل الثقافي والفني وغيره، وتستعرض روائع الثقافة والأدب وعلوم التكنولوجيا الحديثة، ومختلف الأخبار والتقارير المنوعة، لتقدم للقاريء صورة شاملة للواقع الفني والثقافي والحضاري في الوطن الفلسطيني، وهي وسيلة لبروز مبدعين في مجالاتهم الأدبية والشعرية والفنون التشكيلية وغير ذلك، ومناسبة لتفجير ينبوع المواهب والإبداعات، للتعريف بإبداعات الشباب الفلسطيني وإختراعاتهم، حال ظهورها إلى حيّز الوجود.

  • العين الثالثة:

في زاويتها الأخيرة، توجه “الشروق” ريشتها الهادفة والبنّاءة، نحو مظاهر إيجابية وسلبية، في مختلف جوانب حياتنا السياسية والإجتماعية والإنسانية والثقافية والحضارية، وغير ذلك، فترسم على شفاه المتابعين، إبتسامة ممزوجة بالتفاعل مع الفكرة، أو قد تُذرفهم دمعة، من خلال نقل الحدث “بالصورة”.. أو “الرسم الكاريكاتوري” على المستويات المحلية، مع التعليق المقتضب، على اعتبار أن الصورة، باتت ركناً أساسياً في الإعلام المقروء، لاختزالها رسائل ومضامين هامة، داخل إطارها الصغير، في تكريس لنهج “الشروق” في التفاعل البنّاء مع قضايا المجتمع الفلسطيني.

  • خدماتنا:

نسعى لتغيير وجه الصحافة المقروءة، شكلاً ومضموناً، وإضافة كل ما هو جديد، ومن هنا، فإن “الشروق” تجتهد في ضخ المادة الحصرية، التي لا تقبل القسمة على وسائل إعلامية أخرى، بما يجعل “الشروق” مصدراً هاماً لاستقاء المعلومة موثقة المصدر، حول الموضوع الفلسطيني، وحتى في حال وجدت نفسها مضطرة لنقل الخبر عن مصدر آخر، نظراً لقلة المصادر والمعلومات حول موضوع معين، فإن قلم “الشروق” سيتدخل حينها، كي يصنع الخبر في قالب جديد، فيسكب عليه من خبرته التحريرية، بما يعطيه طابع الخصوصية، ويقيناً أن أهم ما يميز الصحافة المقروءة، في ظل الثورة الإعلامية الهائلة، هو قدرتها على بث الحياة في النص المكتوب، من خلال ما تضُخّه أقلام مراسليها، بما يجعل النص مرئياً، ويمنحه اللون والطعم والرائحة.. ومن هنا، وحيث نسعى لتقديم (النموذج العصري) للإعلام المقروء، فإننا نلخّص خدماتنا الأساسية في التالي:

  • الخبر النوعي، المبني على “تحليل الخبر” في سياق المعالجة الموضوعية، والمُدعّم بما يُعرف بـ”التصريح الصحفي الخاص”، بعيداً عن المادة الخبرية النمطية والتقليدية، وتبقى الأولوية للحدث الميداني حال حدوثه
  • “التحليل الإخباري” أو “التقرير الإخباري”: والذي يسلط الضوء على مختلف القضايا الساخنة، التي تشكل حديث الساعة، وتحظى بالإهتمام الفلسطيني والعربي والدولي، بأسلوب “المختصر المفيد”، وعلى قاعدة “ما قلّ ودلّ”.
  • “الحوار الصحفي”: مع كوكبة الشخصيات السياسية وصنّاع القرار السياسي في فلسطين، لتقديم رؤيتهم وفهمهم للأوضاع الفلسطينية وتداعياتها، حيال مختلف القضايا.
  • طرح عدد من (القضايا والمتابعات) على شكل “قصة صحافية” أو ما بات يُعرف حديثاً بـ”الصورة الإخبارية” المُدعّمة بالصور من قلب التغطية، والتي تبرز الجوانب الإجتماعية ذات الطابع الإنساني، المُغلّفة بالطابع السياسي، أو المصبوغة بالصبغة السياسية.
  • هدفنا:

التميز بمادة إعلامية نوعية (تحقيقات، تقارير، حوارات، قضايا، متابعات)، تنفرد “الشروق” بنشرها عن باقي الوكالات المحلية والعربية، بما يجعلها مصدراً هاماً لاستقاء المعلومات الموثقة، ورافداً أساسياً وشريانا مغذياً، لمختلف وسائل الإعلام، حول الموضوع الفلسطيني، مستنيرين في ذلك، بخبرتنا المكتسبة والمستمدة، من خلال اعتماد “مؤسسة الشروق للصحافة والإعلام” كمكتب معتمد لعديد الصحف المحلية والعربية.

مؤسسة الشروق للصحافة والاعلام

رام الله – فلسطين