شهيد في جنين.. مواجهات وجرحى في الخليل وبيت لحم والبيرة

رام الله – جنين – محافظات – الشروق:

استشهد الشاب محمود طلال عبد الكريم نزال (18) عاماً، من بلدة قباطية قرب جنين، برصاص قوات الإحتلال المتمركزة على حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين، قبل ظهر اليوم.

وأوضح مواطنون تواجدوا على ذات الحاجز، وشاهدوا لحظات إعدام الشاب بأم أعينهم، أن جنود الإحتلال المتمركزين على برج المراقبة العسكري على حاجز الجلمة، فتحو النار على الشاب نزال، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن ضد أحد أفراد الحاجز، وأصابوه بجروح خطيرة، استشهد على إثرها نتيجة لعرقلة تقديم العلاج اللازم له، بينما أصيب شاب آخر كان برفقته بجروح خطيرة، وتم اعتقاله، مؤكدين أن قوات الإحتلال تركت الشهيد نزال ينزف لأكثر من ساعة، مانعة طواقم الإسعاف من الإقتراب منه لعلاجه وإنقاذ حياته.

وعقب الحادث، فرضت قوات الإحتلال طوقاً محكماً على المنطقة، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، وأغلقت الحاجز أمام حركة المواطنين في كلا الإتجاهين، في إجراء يهدف لعزل مدينة جنين عن باقي المحافظات.

ميدانياً، أصيب (5) شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع قوات الإحتلال، دارت في محيط مسجد بلال بن رباح “قبة راحيل” شمال مدينة بيت لحم، وذكر شهود عيان أن جنود الإحتلال اعتقلوا أحد المصابين ونقلوه إلى معسكرات الإعتقال.

وفي الخليل، أصيب (11) شاباً بالرصاص الحي، إلى جانب العشرات بالرصاص المعدني، وحالات اختناق، خلال المواجهات التي اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط المدينة، وفي محيط مركز الخليل التجاري، وعلى حاجز “الكونتينر” المقام على مدخل شارع الشهداء، عقب تشييع جثامين الشهداء الخمسـة، الذين سلمتهم سلطات الاحتلال في وقت سابق.

وكانت قوات الإحتلال، عززت من تواجدها وسط المدينة، وانتشر قناصتها على أسطح المنازل والمحلات التجارية في البلدة القديمة، في أعقاب تشييع الشهداء الخمسة.

وفي نابلس، هاجم مستوطنو “يتسهار”، قاطفي الزيتون في قرية بورين جنوب نابلس، واعتدوا على العشرات منهم، ناشرين أجواء من الرعب في صفوف الأهالي، لا سيما النساء والأطفال.

وأصيب (3) شبان بالرصاص الحي والمعدني، وعدد آخر منهم بحالات اختناق، إثر اندلاع مواجهات مع قوات الإحتلال في محيط المدخل الشمالي لمدينة البيرة، استهدفت خلالها قوات الإحتلال منازل المواطنين بالقنابل الغازية المسيلة للدموع بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بالإختناق.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *