شهيدان في الخليل وثالث في القدس.. مواجهات وجرحى في مناطق الضفة

رام الله – الخليل – محافظات – الشروق:

استشهد شابان في مدينة الخليل، ومواطن في القدس المحلتة، إثر استمرار عمليات الإعدام والقتل العمد، والإعتداءات الإسرائيلية بمختلف أشكالها، ضد المواطنين في مختلف المناطق الفلسطينية.

ففي مدينة الخليل، استشهد الشاب مهدي محمـد رمضان المحتسب (23) عاماً، برصاص قوة إحتلالية في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف بالمدينة، والتي حولتها قوات الإحتلال إلى ساحة مفتوحة لإعدام الشبان الفلسطينيين، متذرعة بادعاءاتها التي باتت مكشوفة للجميع، ولا تخرج عن زعمها أن الشهيد حاول تنفيذ عملية طعن ضد جنودها، فمارست هذا السلوك مع الشهيد المحتسب، إذ أكد شهود عيان أن جنود الإحتلال أطلقوا النار عليه لمجرد طلبهم منه التوقف والخضوع للتفتيش، ومن ثم تركوه ينزف، مانعين طواقم الإسعاف من الإقتراب منه لإنقاذ حياته، وكرروا ذات المشهد مع من سبقوه من الشهداء، بوضع سكين قرب جسده.

كما استشهد الشاب فاروق عبد القادر عمر سدر (19) عاماً، برصاص مستوطن إسرائيلي في محيط البؤرة الإستيطانية “بيت هداسا” القريبة من شارع الشهداء وسط الخليل، وقال شهود عيان إن المستوطن أطلق النار على الشهيد سدر لمجرد اقترابه من الدرج المقابل للمستوطنة، وبزعم محاولته طعن جندي في المكان، مؤكدين أنه لم يكن يحمل شيئاً في يديه.

وباستشهاد الشابين المحتسب وسدر، يرتفع عدد شهداء محافظة الخليل منذ اندلاع الإنتفاضة إلى (24) شهيداً، بينما يصل عدد شهداء مدينة الخليل إلى (7) خلال الأيام الأربعة الماضية.

وفي القدس المحتلة، استشهد المواطن نديم شقيرات (52) عاماً، من حي جبل المكبر، إثر عرقلة قوات الإحتلال وصول سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى بعد تعرضه لجلطة قلبية.

وعقب استشهاد الشابين المحتسب وسدر، تفجرت المواجهات في مختلف أنحاء مدينة الخليل، لا سيما في مناطق باب الزاوية ورأس الجورة وفي محيط المدارس بالمنطقة الجنوبية، وشارع الشهداء ومحيط شارع طارق بن زياد، فرقتها قوات الإحتلال بالرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية المسيلة للدموع، ما أدى إلى إصابة (3) شبان بعيارات مطاطية، والعشرات بالإختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، كما استشهدفت قوات الإحتلال سيارة لأحد الصحافيين بالرصاص المطاطي، ما أدى إلى تحطم زجاجها.

وهاجم المستوطنون المتطرفون منازل المواطنين في شارع الشهداء، وحي تل الرميدة بمدينة الخليل، ورشقوها بالحجارة، وحاصروا عدد منها، مانعين أصحابها من الخروج منها، أو الدخول إليها.

وأصيب العشرات من المواطنين بالإختناق، جراء استهدافهم بالقنابل الغازية، خلال مواجهات في مخيم العروب شمال الخليل، بينما أصيب نحو (35) آخرين بالرصاص المطاطي وحالات اختناق، خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الإحتلال في مخيم عايدة قرب بيت لحم، وقرية المنية شرق المدينة، وبلدة الخضر جنوباً.

كما أصيب (22) مواطناً بينهم (6) بالرصاص المعدني ورصاص “التوتو” فضلاً عن عشرات آخرين بالإختناق، خلال مواجهات عنيفة دارت في محيط المدخل الشمالي لمدينة البيرة، عقب وصول مسيرة طلابية، نظمتها الأطر الطلابية في جامعة بيرزيت إلى المكان.

واعترفت مصادر عسكرية إسرائيلية، بإصابة جندي ومجندة بجراح، إثر تعرضهما للرشق بالحجارة بشكل مباشر في مواجهات البيرة، وكانت قوات الإحتلال أغلقت مدخل بلدة نعلين غربي رام الله، عقب المواجهات التي دارت في البلدة، واعتقلت خلالها قوات الإحتلال ثلاثة شبان.

وهاجم مسلحون فلسطينيون سيارة إسرائيلية، كانت في طريقها إلى محطة للباصات بالقرب من مستوطنة “عوفرا” شمال شرق رام الله، ما أدى إلى إصابتها بأضرار مادية، دون أن يبلغ عن إصابات في صفوف ركابها، وعلى الفور باشرت قوات الإحتلال أعمال التمشيط في محيط بلدة سلواد القريبة، بحثاً عن الفاعلين، كما اقتحمت قوات الإحتلال بلدة عين يبرود، لتندلع مواجهات عنيفة معها، أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق، جراء القنابل الغازية المسيلة للدموع.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *