إعدام شاب بدم بارد في الخليل.. مواجهات واعتقالات في عدة مناطق بالضفة

رام الله – الخليل- محافظات – الشروق:

كررت قوات الإحتلال مشهد الإعدام والقتل العمد، ضد الشبان الفلسطينيين، وأعدمت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، الشاب همّام عدنان يحيى السعيد (23) عاماً من مدينة الخليل، عندما فتح جنود الإحتلال النار عليه بدم بارد، في حي تل الرميدة وسط المدينة، زاعمين محاولته طعن جندي في المكان.

وكانت قوات الإحتلال أعدمت قبله بساعات الشهيدين عز الدين أبو شخيدم وشادي دويك، في محيط مجمع “غوش عتصيون” الإستيطاني شمال الخليل، ما يؤشر بوضوح على نية الإحتلال ارتكاب المزيد من جرائم القتل بحق أبناء المدينة، لا سيما وأن الشهيد السعيد هو الثالث في مدينة الخليل الذي تم تصفيته خلال بضع ساعات، بالطريقة والذريعة ذاتها، والتي لا تخرج عن ادعاء قوات الإحتلال نيته أو محاولته تنفيذ عملية طعن، كما أنه السادس في محافظة الخليل خلال اليومين الماضيين، بعد الشهيد سعد الأطرش، وشهيدي بلدة سعير، إياد ورائد جرادات.

في الأثناء شنت قوات الإحتلال حملة اعتقالات واسعة الليلة الماضية وفجر اليوم، اعتقلت خلالها نحو (35) مواطناً خلال مداهمات في مدن الخليل والقدس المحتلة وطوباس ونابلس، وبلدة سلوان بالقدس المحتلة، وقرية رنتيس غرب رام الله، وبلدة بيت أمر قرب الخليل، وبلدة بيت فوريك قرب نابلس.

ميدانياً، اصيب شاب بعيار مطاطي خلال مواجهات مع قوات الإحتلال في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، في وقت دارت فيه مواجهات محدودة في مخيم عايدة شمال المدينة، دون أن يبلغ عن إصابات.

كما أصيب العشرات من الطلبة بحالات اختناق، جراء تفريق قوات الإحتلال مواجهات عنيفة قرب الجدار العنصري المحاذي لجامعة القدس في بلدة أبو ديس شرقي القدس، وكانت المواجهات اندلعت في المنطقة المذكورة، عقب قيام شبان ملثمين بهدم مقاطع من الجدار، ورفع العلم الفلسطيني عليه.

ودارت مواجهات في محيط المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وأخرى في محيط كلية فلسطين التقنية “خضوري” بمدينة طولكرم، أصيب خلالها العشرات بحالات اختناق، جراء القنابل الغازية المسيلة للدموع.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *