الفلسطينيون يجبرون الاحتلال على فتح آخر الأبواب.. ونتنياهو يُبرّر

القدس المحتلة – الشروق:

أجبر الفلسطينيون المرابطون في الأقصى سلطات الاحتلال في الساعات الأولى من الفجر، على فتح باب المطهرة (أحد أبواب المسجد الأقصى)، بعد إغلاقه لنحو أسبوعين بينما اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسات معززة ومشددة من القوات الإسرائيلية الخاصة

وفي حين حاول رئيس الوزراء الإسرئيلي تبرير الهزيمة التي تلقاها في الأقصى أمام الرأي العام الإسرائيلي، جاء قرار الاحتلال بفتح باب المطهرة عقب تظاهرة حاشدة للمصلين، الليلة قبل الماضية، برحاب المسجد الأقصى، احتجاجاً على استمرار إغلاقه.

وبافتتاح باب المطهرة تكون جميع أبواب المسجد الأقصى عادت إلى ما كانت عليه قبل 14 من يوليو الجاري، علماً أن الاحتلال يسيطر على مفتاح باب المغاربة منذ احتلال القدس والأقصى عام 1967م، وتطالب دائرة الأوقاف في القدس وهيئات القدس الإسلامية، في كل المناسبات، الاحتلال بإعادة مفتاحه، علماً أنه مخصص فقط لاقتحامات قوات الاحتلال، وعصابات المستوطنين، ويقع في الجهة الغربية من المسجد المبارك.

تبرير الهزيمة:

وفي محاولة منه لتبرير هزيمته وجر جنود الاحتلال أذيال الهزيمة في الأقصى، برر نتانياهو انتصار الفلسطينيين بإزالة البوابات الكاشفة للمعادن من مداخل الحرم القدسي بأن ذلك «يصب في صالح الأمن».

وذكر استطلاع رأي أن 77 في المئة من الإسرائيليين اعتبروا هذه الخطوة بمثابة «استسلام»، في حين انتقدت صحيفة «إسرائيل هايوم» المقربة من رئيس الوزراء طريقة تعامله مع هذه الأزمة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في الاجتماع الأسبوعي لحكومته في أول تعليق علني منذ إزالة كافة الإجراءات الأمنية أمام المسجد الأقصى- «أصغي إلى مشاعر الجمهور وأتفهم شعوره. أعلم أن القرار الذي اتخذناه ليس سهلاً».

وتابع «مع ذلك، بصفتي رئيس وزراء إسرائيل الذي يحمل على عاتقه المسؤولية عن ضمان أمن إسرائيل، يجب علي أن أتخذ قرارات برباطة جأش وادارك».

خطوة استفزازية:

في غضون ذلك، وفي خطوة استفزازية جديدة، اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى، من باب المغاربة، بحراسات معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وذكرت مصادر أ ن مجموعات متتالية وواسعة من المستوطنين اقتحمت الأقصى، وتجاوز عددهم الإجمالي 300 مستوطن.

وأشار إلى أن المستوطنين ينفذون جولات مشبوهة في المسجد، في الوقت الذي تصوّر فيه قوات الاحتلال المرافقة للمستوطنين، حرّاس المسجد، وتهددهم بالاعتقال والإبعاد عن المسجد في حال لم يبتعدوا عن المستوطنين المقتحمين للمسجد المبارك. كما منعت قوات الاحتلال، حارس المسجد الأقصى سامر القباني، من دخول المسجد والالتحاق بعمله.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *