إرادة الفلسطينيين تهزم إجراءات الاحتلال في “الأقصى”

القدس المحتلة – الشروق:

أجبرت إرادة الفلسطينيين وصمودهم في الاعتصامات السلمية، الاحتلال على التراجع عن إجراءاته التعسفية في المسجد الأقصى، وفيما صلّى الفلسطينيون لأول مرّة منذ نحو أسبوعين بعد فتح بواباته، ودخل الفلسطينيون المسجد الأقصى لأول مرة منذ أسبوعين لأداء صلاة العصر، بعدما فتحت قوات الأمن الإسرائيلية باب حطة. وفيما كان مقرراً عودة الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى عصر الخميس، إلّا أنّ مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، أعلن عدم الصلاة بالمسجد قبل فتح باب حطة الذي يحمل رمزية لدى الفلسطينيين، فهو أحد المداخل بين البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

وفكّك الاحتلال الجسر الحديدي والمعابر التي كان ثبتها عند باب الأسباط في القدس ضمن إجراءاته الأمنية، كما أزال المزيد من التجهيزات الأمنية التي كانت استحدثها في محيط الحرم القدسي.

ولم يكد الفلسطينيون ينتهون من أداء صلاة العصر، حتى هاجم جنود الاحتلال المصلين بالرصاص المطاطي وغاز الفلفل وأطلقت قنابل الصوت، ما أدّى إلى إصابة نحو 100 فلسطيني على الأقل تنوّعت بين الكسور والكدمات. وأغلقت القوات الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى وسمحت بالخروج منه فقط.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 100 على الأقل في صفوف المصلين الفلسطينيين، تنوعت بين كسور وكدمات نتيجة استخدام القوات الإسرائيلية للرصاص المطاطي، وإصابات أخرى جراء غاز الفلفل وقنابل الصوت.

ووقعت المواجهات بالتزامن مع دخول المصلين لأداء صلاة العصر بالمسجد، إذ اقتحمت القوات الإسرائيلية ساحات المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، واستخدمت الرصاص المطاطي لمواجهة الفلسطينيين.

وأنزلت قوات إسرائيلية علم فلسطين من فوق المسجد الأقصى.

وأكّد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، أنّ الشعب الفلسطيني أجبر الاحتلال على التراجع عن إجراءاته التعسفية، مشيراً إلى أنّ الاعتصامات السلمية نجحت بإيصال رسالتنا إلى العالم.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *