سنجل والقوات يتعانقان في نهائي كأس الطائرة.. اليوم

كتب محمـد الرنتيسي:                                                  

يتعانق فريقا نادي سنجل، ونادي القوات الفلسطينية، مساء اليوم، في أمسية رمضانية، وسهرة رياضية، يُنتظر أن تأتي مثيرة وممتعة، وتحظى بحضور جماهيري غفير، يُتوقع أن يغطي مقاعد صالة الشهيد إبراهيم دويكات، بمجمع الشهيد صلاح خلف الرياضي بالفارعة، عندما تؤشر عقارب الساعة إلى التاسعة وخمس وأربعين دقيقة.

ويدخل نادي سنجل لقاء هذا المساء، بمعنويات عالية، جراء حصوله على لقب باكورة المسابقات المحلية، ممثلة بكأس السوبر، بينما يدخل القوات هذه المواجهة، بذكريات العام (2012) عندما أزاح فريق سنجل، في طريقه لنهائي بطولة الكأس بالذات.

فريق سنجل يضم في صفوفه، كوكبة من الأسماء التي باتت أسهمها ترتفع في سماء المنافسات المحلية، مقارنة بما قدمته من مستويات، وتوّجت ذلك بسبعة ألقاب متتالية بالموسمين الماضيين، ويتوقع أن يدفع مدرب الفريق الكابتن راني عصفور، بقوّته الضاربة، ممثلة في قائد الفريق عمر فقهاء، وزياد عصفور، ومهند فقهاء، وغريب شبانة، وجهاد الهندي، وصانع الألعاب خالد خليل، والمدافعيْن الحرّين أحمد عصفور وشادي مسالمة، وهناك إحتمالية كبيرة أن يسجّل عدد من البدلاء مشاركتهم في المباراة تدريجياً، سعياً وراء وضعهم في الأجواء التنافسية الكبيرة.

وبشأن هوية الفريق المقابل، فإن ألعاب القوات، تتوقف على ردّة فعل صانع الألعاب مهند بشير، الذي لن يحيد عن توزيع الكرات بالشكل المطلوب، وتنشيط الضاربين: مجد كتانة وحميدو ووجدي القدومي ومشير جودة وأشرف بشير والحجاج، مع أن هناك غموض في خطة مدرب الفريق الكابتن خلف يامين، حول التشكيلة التي سيبدأ بها المباراة.

ولعله من حظّ الفريقين، أن المباراة النهائية لبطولة الكأس الحالية، تأجلت لأكثر من شهر، ما أفسح المجال لهما، للإستفادة كثيراً من هذا الوقت، بالتحضير الجيد، وإجراء المباريات التجريبية، حيث وصلت استعدادات الطرفين، إلى رمقها الأخير، وباتا على جاهزية قصوى لخوض هذه المواجهة، التي تعدّ الأولى التي تجمعهما في مباراة نهائية.

 تاريخياً، يخوض فريق نادي سنجل المباراة النهائية لبطولة الكأس للمرة التاسعة في تاريخه، وسبق له نيل اللقب (6) مرات (رقم قياسي) أعوام (1995، 1997، 2006، 2013، 2015، 2016)، بينما حل وصيفاً في مناسبتين، عامي (1994، 1996) أما فريق القوات فيخوض نهائي البطولة، للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن حل وصيفاً العام (2012) في أول ظهور له في البطولات الرسمية، بقيادة مدربه المخضرم آنذاك، الكابتن أحمد حمارشة.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *