خيبة أمل تغلف مشاركة فلسطين بدورة ألعاب التضامن الإسلامي

رام الله – الشروق – محمد الأخرس:

حالة من الإحباط الشديد عاشها الشارع الرياضي الفلسطيني، بعد النتائج المخيبة التي حققتها بعثة فلسطين في دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي اختتمت الاثنين الماضي، وعادت البعثة بدون تحقيق ميدالية.
وشاركت فلسطين في دورة الألعاب بـ 144 اتحاد، جمعيهم فشلوا في الظهور بصورة طيبة في البطولة. وبالنظر إلى دور الاتحاد، فإن ثمرة نجاح أي اتحاد الانجازات التي تقدمها للوطن من خلال المشاركات الخارجية، وهذا النجاح يجب أن يسبق عمل جاد ومتفاني يدركه الجميع من الإعلام والجماهير.


فكانت مشاركتنا في دورة ألعاب التضامن الإسلامي، الأضعف والاقل حضورا لنا، خاصة وأن تلك الألعاب يشارك فيها لاعبين غير مصنفين مقارنة بدورة الألعاب الاولمبية.

لم يتغير حال مشاركاتنا الخارجية في دورات الألعاب سواء الاولمبية والتضامن الإسلامي، فظلت فلسطين تشارك مجرد حضور شرفي دون العودة بأي انجاز أو ميدالية تشفع لتلك المشاركات المخيبة، فاستمر الطريق بنا في تلك الألعاب بالعودة بخيبات أمل دون تحقيق أي تقدم على صعيد حضورنا الخارجي.

بلغة الأرقام، فإن مشاركتنا في دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي احتضنتها العاصمة الآذرية “باكو”، لم نحقق فيها أرقام تذكر، بل أن الارقام التي تحققت في دورة الألعاب الاولمبية كانت أفضل من تلك المشاركة المحبطة والمخيبة لآمال المتابعين للاعبين الفلسطينيين.

إن من أسباب فشل جميع الاتحادات في دورة التضامن الإسلامي، هو غياب التخطيط قبل المشاركة في البطولة، فشهدت البطولة مشاركة للاعبين واللاعبات دون اعداد لخطط مسبقة من معسكرات داخلية وخارجية، وتحضيرات كافية، وإعداد اللاعبين من جميع الجوانب، لتاتي المحصلة لا نتائج ولا أرقام تحققت في ظهورنا الخارجي.


علامات استفهام عديدة توضع، والتساؤلات كثيرة عن الأسباب التي أدت إلى خروجنا بهذه النتائج المخيبة والغير مقنعة، وأيضا عن أسباب غياب دور المشاركة في اللاعبين في غزة في دورة العاب التضامن.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *