“مساءلة” تبحث التعاون المشترك مع “تحالف السلام”

رام الله – الشروق:

بحثت جمعية مساءلة العنف ضد الأطفال، سبل التعاون المشترك، مع تحالف السلام، لا سيما في مجالات التوعية لجيل الشباب، وتمكينهم في إعداد الملفات الجنائية، ومتابعتها، وإظهار صورة الإحتلال بانتهاكاته ضد الأطفال الفلسطينيين، في المحافل الدولية.

وقدم نضال فقهاء، المدير التنفيذي لتحالف السلام، شرحاً مفصلاً عن عمل تحالف السلام، لافتاً إلى أنه يقدم برامج التدريب والتمكين للشباب في المناطق المهمشة، وتوعيتهم في الجوانب السياسية والأمنية، خصوصاً فيما يتعلق بمواجهة الإستيطان.

من ناحيته، استعرض رائد عطير، أمين سر جمعية مساءلة، أنشطة الجمعية، مؤكداً على أهمية دور الشباب في تسويق الأفكار والفلسفة التي انطلقت منها، في حين قدم صيام نوارة المدير العام للجمعية، شرحاً وافياً عن رؤية وأهداف “مساءلة”.

على صعيد آخر، شاركت جمعية مساءلة، بالتوقيع على العريضة المتعلقة بقرار منظمة “اليونسكو” الخاص بالقدس المحتلة، والذي أقر بأن القدس مدينة عربية فلسطينية، وأدرجها ضمن قائمة التراث العالمي، ضمن المبادرة التي نفذها الوزير الأسبق، شوقي العيسي، حيث نظمت الفعالية في المعهد الوطني التابع لوزارة التربية والتعليم، وجُمع على إثرها ما يزيد عن (8000) توقيع، في رد على العريضة التي تبنتها جهات إسرائيلية، وتدعو لإلغاء قرار اليونسكو في الدورة القادمة.

وقدم مراد السوادني، الأمين العام للجنة الوطنية للعلوم والثقافة، لمحة تاريخية عن المدينة المقدسة، وما تتعرض له من انتهاكات متكررة، فضلاً عن محاولات التهويد، مثمناً جهود الوزير السابق العيسي، في الدفاع عن قضايا المدينة، والتصدي للعريضة الإسرائيلية، التي جانبت الحقيقة والصواب.

بدوره، دعا رائد عطير، أمين سر مساءلة، في مداخلته، إلى تعميم فكرة هذه العريضة، لتشمل كافة القطاعات في المجتمع الفلسطيني، منتقداً في ذات الوقت، الحضور القليل للمشاركين، بالنظر لأهمية التصدي لكل المؤامرات على مدينة القدس، معرباً عن استعداد جمعية مساءلة، لبذل الجهد المستطاع، وتسخيره في سبيل تعميم الفكرة في الوطن وخارجه، مقدماً الشكر الجزيل لجهود القائمين على هذه المبادرة، لا سيما شركاء الجمعية في اللجنة الوطنية للثقافة والعلوم، والوزير السابق العيسي.

 

 

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *