الإحتلال “يُزوّر” هوية القدس

القدس المحتلة- الشروق:

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن عدم محاسبة إسرائيل على خروقاتها وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، يشجعها على التمادي في فرض مزيد من الحقائق الاستيطانية التهويدية على الأرض، بهدف حسم مصير قضايا الوضع النهائي التفاوضي من طرف واحد.

وأوضحت الوزارة، أن حكومة بنيامين نتانياهو تشن في السنوات الأخيرة حربا ثقافية هدفها تعميق الاحتلال وتزوير هوية القدس، عبر استبدال أسماء يهودية توراتية تلمودية بأسماء الشوارع والمناطق والساحات والأماكن العربية في القدس، وفي الإطار شرعت قوات الاحتلال أمس بتهويد ساحة ملعب المدرسة الإبراهيمية القريبة من الحرم الإبراهيمي وسط مدينة الخليل، تمهيدا لإقامة مبان استيطانية في المكان.

من جهته، حذر مسؤول فلسطيني، من أن هدم إسرائيل للمنازل الفلسطينية، في مدينة القدس الشرقية المحتلة، خلال العام الجاري، قد سجل رقما غير مسبوق منذ 20 عاما.

وقال حاتم عبد القادر، مسؤول ملف القدس إن عمليات هدم المنازل زادت هذا العام بنسبة 40% مقارنة مع العام الماضي، فعدد المنازل التي تم هدمها منذ بداية هذا العام بلغت 143 منزلا وهو رقم غير مسبوق منذ 20 عاما.

من جانب آخر، أعلن مسؤولون وعلماء دين مسلمين، في مدينة القدس، رفضهم لأي حلول وسط في موضوع رفع الأذان، الذي تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تقنينه.

وشددوا في مؤتمر صحفي، عقدوه في مدينة القدس، أمس، على أن الأذان عبادة وشعيرة إسلامية لا يمكن السماح لأحد بالتدخل فيها.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *