الإحتلال يواصل مسلسل القتل بدم بارد: شهيدان في قلنديا والخليل يرفعان عدد شهداء يوم “الإعدام” إلى خمسة

رام الله – الخليل – الشروق:

واصلت قوات الإحتلال مسلسل إعدام الشبان الفلسطينيين، بدم بارد، وبذات الذرائع والحجج، التي لا تخرج عن الإدعاء بمحاولتهم تنفيذ عمليات طعن ضد جنود الإحتلال أو قطعان المستوطنين.

فقد أعدمت قوات الإحتلال الشاب عمر محمد الفقيه (23) عاماً من بلدة قطنة شمال غرب القدس، مساء اليوم، على حاجز قلنديا العسكري، بزعم محاولته طعن جندياً، علماً بأن الشهيد كان يمر لحظة إطلاق النار عليه، في الممر المخصص “للمشاة” على الحاجز، ما يعني أنه كان بعيداً تماماً عن جنود الحاجز، لكن “مشادّة كلامية” مع أحد الجنود، كانت كفيلة بإعدامه بدم بارد!!.

وكانت قوات الإحتلال زعمت تعرض أحد جنودها لعملية طعن من قبل شاب فلسطيني، على حاجز قلنديا، واعترفت بإطلاق النار عليه واعتقاله، غير أن إصابة الشاب الذي تعرض لإطلاق النار “على وجبتين” طبقاً لشهود عيان، كان كفيلة بارتقائه شهيداً.

وأغلقت قوات الإحتلال الحاجز عقب الحادث، أمام حركة القادمين والمغادرين، ما أحدث اختناقات مرورية حادة، خصوصاً وأن الحاجز يتوسط مدينتي القدس ورام الله، ويشكل منفذاً وحيداً للمنطقتين من الجهة الجنوبية لمدينة رام الله، والتي يسلكها كذلك سكان مدن أريحا وبيت لحم والخليل.

كما أعدمت قوات “بدم بارد” الشاب طارق زياد النتشة (20) عاماً، على مدخل شارع الشهداء بمدينة الخليل، زاعمة محاولته “طعن جندياً” ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، وعقب التأكد من استشهاده شوهد مستوطنون يتبادلون توزيع الحلوى، بعد قتله.

وكانت قوات الإحلتل أعدمت الشاب فضل القواسمي في ذات الشارع قبل ظهر اليوم، وبالحجة ذاتها، وبارتقاء الشهيدين الفقيه والنتشة، يرتفع عدد شهداء “الإعدام” بدم بارد هذا اليوم إلى خمسة، ثلاثة منهم في مدينة الخليل، بعد أن أعدمت قوات الاحتلال الشابين فضل القواسمي ومعتز عويسات والفتاة بيان العسيلي ظهر اليوم، في كل من الخليل وجبل المكبر بالقدس المحتلة.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *