هدم منازل ومنشآت في عناتا.. مواجهات مع الاحتلال في بلدات الخليل المحاصرة واعتقال العشرات في الضفة والمستوطنون يقتحمون “الأقصى” و”قبر يوسف”

رام الله – الشروق:

اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، ساحات المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، لتأبين مستوطنة قتلت مؤخراً في الخليل، في اقتحام وصف بأنه الأوسع والأكثر شراسة، منذ اقتحام “أريئيل شارون” للمسجد الأقصى العام (2000) لتندلع شراراة انتفاضة الأقصى آنذاك.

كما اقتحم عشرات المستوطنين، منطقة “قبر يوسف” بمدينة نابلس، وأدوا طقوساً دينية، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عمليات الدهم والاعتقال في عدة مناطق، وسط حصار مشدد يتواصل على مدينة الخليل وبلداتها لليوم العاشر على التوالي، حيث تواصل إغلاق مداخل بلدات بني نعيم وسعير والشيوخ ويطا ودورا والسموع وصوريف، وسط عمليات مداهمة للمنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وداهمت قوات الاحتلال بلدة الدوحة قرب بيت لحم، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة، وداهمت عدة محال تجارية، وأدى ذلك الى اندلاع مواجهات مع المواطنين، فرقتها قوات الاحتلال بالقوة.

وهدمت سلطات الاحتلال (3) منازل ومزرعة وورشة لتصليح المركبات، إضافة إلى (7) بركسات في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص، وأغلقت طرقاً زراعية في البلدة.

وفي قطاع غزة، أصيب شاب بعيار ناري، إثر إطلاق النار عليه من قبل افراد قوة احتلالية، شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وادعت سلطات الاحتلال بأن الشاب كان يحاول اجتياز الخط الفاصل شرق غزة، هذا في وقت حلقت فيه طائرات مروحية في سماء القطاع بشكل مكثف.

وشنت قوات الاحتلال، حملة اعتقالات واسعة طالت (27) مواطناً خلال عمليات دهم وعلى حواجز عسكرية، وطالت هذه الاعتقالات (10) مواطنين في قلقيلية، و(7) في بلدتي دورا والشيوخ قرب الخليل، و(5) في بلدات قطنّة وبدّو وكفر عقب شمال غرب القدس المحتلة، وشاب من قرية برقين جنوب جنين، وآخر من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، و(4) من بلدة حوارة جنوب نابلس.

وفي السياق، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال، عقب اقتحامها بلدة قباطية وقرية مثلث الشهداء، قرب جنين، دون أن يبلغ عن إصابات، بينما جرت مواجهات مماثلة في بلدات الشيوخ ودورا ويطا وسعير قرب الخليل، وأصيب خلالها العشرات اختناقاً بالغاز المسيل للدموع.

 

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *