شهيدان من بني نعيم ونابلس.. مقتل مستوطن وإصابة (3) آخرين قرب الخليل والإحتلال يرد بحصار محكم

رام الله – الخليل – الشروق:

استشهدت المواطنة سارة حدوش طرايرة (27) عاماً، من بلدة بني نعيم قرب الخليل، بعد إعدامها بدم بارد، برصاص قوات الاحتلال، على مدخل الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن ضد جنود كانوا يتواجدون على حاجز عسكري في محيط الحرم.

وجاء استشهاد المواطنة الطرايرة، بعد يوم واحد فقط، على استشهاد قريبها، الشهيد محمـد طرايرة، وقالت مصادر محلية، إن الشهيدة متزوجة، وهي حامل، وإن جنود الاحتلال طلبوا منها مرافقة مجندة لتفتيشها، فألقت المجندة غازاً ساماً صوبها ونتيجة لوصول الغاز إلى المجندة سارعت الأخيرة إلى ترك غرفة التفتيش بسرعة، ليباشر جنود الاحتلال بإطلاق النار صوب الشهيدة، دون أي مبرر، ودون أن تشكل الضحية أي خطر على قوات الاحتلال.

وعلى حاجز قلنديا العسكري، شمالي القدس المحتلة، استشهد تيسير محمـد مصطفى حبش (53) عاماً، من بلدة عصيرة الشمالية، شمال نابلس، جراء اختناقه بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز، بكثافة، صوب أعداد كبيرة من المواطنين، كانوا يحاولون الوصول إلى المدينة المقدسة، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، في الحرم القدسي، ما أدى كذلك إلى غصابة العشرات من المواطنين بحالات اختناق وإغماء.

من جهة ثانية، قُتل مستوطن من قيادات اليمين الإستيطاني، وأصيب (3) آخرين، جراح أحدهم حرجة، إثر هجوم مسلح، استهدف سيارة إسرائيلية، بالقرب من بلدة السموع ومخيم الفوار، جنوب مدينة الخليل، وتبين لاحقاً أن زوجة القتيل، أصيبت بجراح بالغة الخطورة.

وفرض جيش الاحتلال حصاراً شاملاً على مدينة الخليل ومحيطها، كنوع من العقاب الجماعيّ الذي ينتهجه ضدّ الفلسطينيين.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تواجد في المنطقة قبل إطلاق النار بساعتين، حيث زار مستوطنة “كريات أربع” لتقديم التعازي بالمستوطنة التي قتلت في وقت سابق.

وصرح مصدر عسكريّ إسرائيلي، أن سلطات الاحتلال سترد على عمليتي الخليل، ومقتل المستوطنين، بسلسلة عمليات كبيرة واستثنائية في المنطقة.

 

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *