رمضان بدون “مفرقعات” أجمل!!

رام الله – الشروق:

ظاهرة تتكرر كل عام، مع حلول شهر رمضان المبارك، وتواجه بتذمر شديد من الأهالي، لكونها تعكّر أجواء الشهر الفضيل، ولا علاقة لها بقدسيته، وتتمثل في إطلاق “المفرقعات” من بعد ساعات الإفطار، وحتى منتصف الليل.

وباتت أصوات “الألعاب التارية” تقليداً اعتاد عليه الأطفال، خلال شهر رمضان، بحيث يجدون في إطلاقها، متسعاً للتسلية، واللعب، لكن صوت الشكوى من هذا السلوك، بات أعلى من صوت مفرقعاتهم، ووبلغ حد التذمر، والشكوى لوعّاظ وأئمة المساجد، للحديث عن هذه الظاهرة السلبية، والحث على الامتناع عنها، لما في ذلك من إزعاج للمواطنين، من جهة، ومصروف في غير فائدة، ومخاطر على سلامة الأطفال من جهة أخرى.

مواطنون، دعوا في أحاديث منفصلة لـ”الشروق” التجار لعدة استيراد هذه الألعاب، وضرورة أن يتحلى الأهالي بالمسؤولية، فيمنعون أطفالهم من اللهو بهذا النوع الخطر من الألعاب، حفاظاً على قدسية هذا الشهر، ولتجنب إزعاج المواطنين في صلاتي العشاء والقيام، ومن بعد ذلك، خلال سهراتهم الرمضانية، وجلساتهم العائلية.

وتساءل آخرون، حول المتعة التي يجدها هؤلاء الأطفال ويزعجون بها الناس، والمصلين، لا سيما وأن كثيرون يستخدمون هذه المفرقعات على أبواب المساجد، أو على مقربة منها، إذ اضطر إمام أحد المساجد للمناداة على مطلقيها، عبر مكبرات الصوت، للكف عن أفعالهم هذه.

وفي حين يعترف صاحب أحد المحال التجارية في رام الله “أمسك عن ذكر اسمه” أن هذه الالعاب تشكل مصدر دخل جيد له في رمضان، حمّل المواطنون الأهل، والدوائر الرسمية المختصة، المسؤولية عن الخطر والإزعاج الذي يشكله استيراد وبيع تلك الألعاب، وما تتسبب به، خصوصاً وأن إصابات كثيرة، سبق وأن وقعت خلال حفلات الأعراس، والنجاح بالثانوية العامة في أعوام ماضية.

وتكمن خطورة هذه الألعاب، بحسب خبراء وأطباء، بأنها تضر بصحة وسلامة مستخدميها، كونها مصنعة من مواد خام رديئة، وملونة بألوان قد تؤذي مطلقيها، وتصيبهم بأمراض أو أضرار.

 

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *