رمضانيات: العصائر والمخللات والحلويات الرمضانية سيّدة الموقف.. أسواق رام الله والبيرة تنتعش بالمتسوقين قبيل الإفطار

الشروق – كتب محمد الرنتيسي:

تشهد أجزاء كبيرة من السوق المركزي لمدينتي رام الله والبيرة، إقبالاً كبيراً من المتسوقين، منذ الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك، إذ يتسابق المواطنون على شراء احتياجاتهم الرمضانية، وفي مقدمتها الأنواع المختلفة من التمور والحلويات كـ”القطايف، العوامة، والكنافة”، والمكسرات والبهارات بأنواعها، فضلاً عن المخللات الرمضانية الشهية.

وتشهد المحلات التي تقدم المستلزمات الرمضانية في السوق، إزدحاماً كبيراً، وتستقطب عدداً كبيراً من المواطنين، الذين اعتادوا على شراء احتياجاتهم الرمضانية قبل ساعات قليلة من موعد الإفطار، إذ يستغل غالبيتهم، ساعات ما بعد العصر، وانخفاض درجات الحرارة، مع ساعات الغروب، للتسوق بشكل مريح، وهي عادة عند كثير من الأسر الفلسطينية، فتبدو أزقة “سوق الخضار” منتعشة بالمتسوقين، في حين يترافق ذلك مع استعدادات فوق العادة لأصحاب المحلات، والبسطات، لعلمهم أن الإقبال على الشراء يزيد يومياً في مثل هذه الأوقات.

وفي حين يقبل المواطنون على الشراء، على كل ما تقع عليه أعينهم من الحلويات والمخللات والعصائر الرمضانية، والفواكه المختلفة، يحرص الباعة على تزيين مداخل محلاتهم بالفوانيس والزينة الرمضانية لجذبهم، إضافة إلى عرض بضاعتهم بطريقة جذابة، لإغرائهم، وجرّهم للشراء.

في الأثناء، تبدو مطاعم المدينتين على أهبة الاستعداد، لاستقبال الصائمين وقت الإفطار، وتزويدهم بالوجبات التقليدية الرمضانية، فتلقى رواجاً كبيراً كما جرت العادة في هذا الشهر، لا سيما وأن نسبة كبيرة من الموظفين والعمال، القاطنين في مدينتي رام الله والبيرة، يقضون غالبية أيام الشهر بعيداً عن عائلاتهم، فيستعيضون بذلك باللجوء إلى الوجبات الجاهزة، التي تقدمها المطاعم.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *