المنظمة العربية لحقوق الإنسان: الخطوات الإسرائيلية في الجولان إعلان حرب

رام الله – الشروق:

أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، عن قلقها لإقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على عقد اجتماع حكومتها في هضبة الجولان السوري المحتل، والتصريحات التي تسعى لتكريس قرارات غير شرعية سابقة بضم الجولان، وهي القرارات التي سقطت سابقاً يبموجب تعهدات مكتوبة في سياق مفاوضات التسوية السلمية، التي انطلقت في مؤتمر مدريد للسلام، في أكتوبر من العام (1991).

وقالت المنظمة في بيان لها ووصل لـ”الشروق”: “فضلاً عن استمرار جريمة احتلال أراضي الغير، والجريمة المرتبطة بقرار ضم الجولان السابق، وجريمة محاولة إجراء تغييرات ذات طبيعة سياسية وجغرافية في الأراضي المحتلة وفي مقدمتها جريمة الاستيطان، يسعى الاحتلال الإسرائيلي لممارسة جرائم جديدة بمحاولة تكريس قراراته غير الشرعية بضم هضبة الجولان المحتلة، ومؤشراً على بدء إجراءات من شأنها النيل من هوية الإقليم المحتل، واغتنام الحرب الأهلية السورية في هذا الصدد، بل وبدء سلسلة من الخطوات التي تقود إلى قيام دول جوار سوريا بتحقيق أطماعها في أراضي سورية، وتقويض إمكانيات الوحدة في سوريا.

وأوضحت أن هذه الخطوة تشكل امتحاناً واضحاً ومباشراً لمدى مصداقية القوى الدولية الرئيسية، وخاصة الجوار الأوروبي الذي انخرط في سياسات دولية وإقليمية قادت إلى الفوضى الشاملة في سوريا، كما فشل في التفاعل مع أزمة اللاجئين.

وقالت: “تترتب مسؤولية واضحة ومباشرة على مجلس الأمن الدولين سواء بموجب طبيعةالجرائم الإسرائيلية التي تتداعى يومياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي بلدان الجوار، وفي ظل مسئولياته عن حفظ السلم والأمن الدوليين، وحماية قراراته القاضية بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة في العام 1976، فضلاً عن أهمية تحركه العاجل لضمان الحيلولة دون المزيد من التوتر في المنطقة العربية المشتعلة”.

وأضافت المنظمة: “آن الأوان للفاعلين السوريين لوضع حد فوري للحرب الأهلية وإراقة الدماء، والتوقف عن السماح بالصراعات الدولية والإقليمية التي تتواصل مباشرة وبالوكالة فوق الأراضي السورية، توفير الجهود لمواجهة العدوان على الأراضي السورية ومقاومة الإرهاب الذي يشكل أداة أساسية لتقويض الدولة وتفتيت وحدتها”.

ودعت المنظمة مؤسسات العمل الشعبي العربي للتحرك فوراً لممارسةأقصى درجات الضغط على الحكومات العربية لتحمل مسئولياتها وتبرير بقاء أطر العمل العربي الجماعي التي تتهاوى بفضل الفشل المستمر في التصدي للأزمات العربية والتدخلات الأجنبية.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *