من دير ياسين إلى “جنين غراد”: مجازر نيسان تختزل عمق المآسي الفلسطينية

الشروق – تقرير محمـد الرنتيسي:

سيظل شهر نيسان، شاهدًا على حجم الجرائم، التي ارتكبتها قوات الاحتلال، ضد أبناء الشعب الفلسطيني، في رام الله ونابلس ومخيم جنين، وكافة المدن الفلسطينية، خلال الحملة العسكرية التي أطلقت عليها اسم “السور الواقي”.. كما سيظل شاهدًا على مدى إرهاب وعنف العصابات الصهيونية، التي لم تتورع عن هدم البيوت على رؤوس ساكنيها، بعد أن عجزت عن المواجهة في ساحات القتال، فتكبدت عشرات القتلى والجرحى، بالرغم من قلة عدد المقاومين وعتادهم، مقارنة بما تمتلكه هذه العصابات المهاجمة من طائرات ودبابات وصواريخ وغيرها.

ومثلت “مجازر نيسان” التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين قبل (14) عاماً، العام (2002)، جريمة نكراء قلّ نظيرها في التاريخ المعاصر، حين أقدمت على قتل المواطنين الآمنين، وتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، والمنشآت والمرافق وتسويتها بالأرض، واستهدفت طواقم الإسعاف ومندوبي المنظمات الدولية، متحدية بذلك المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، والضمير الإنساني ومشاعر كل محبي السلام في العالم. 

تاريخ أسود

تاريخياً، لاقى الشعب الفلسطيني على أيدي المحتلين، ألواناً من الإرهاب والمجازر، ضمن برنامج “التطهير العرقي” الذي تبنته الحركة الصهيونية، لإفراغ فلسطين من سكانها العرب، والعمل على إحلال اليهود مكانهم،  وعندما تسترجع ذاكرة التاريخ، ترى الدماء وهي تسيل من الأطفال، وتسمع الصراخ والعويل من النساء والشيوخ، وهل ننسى تعليمات “رابين” وهو يأمر جنوده بتكسير عظام الأطفال، لأن أحدهم ربما ألقى حجراً على دورية احتلالية مصفحة؟!.

ولا زال التاريخ، يختزل عمق المآسي الفلسطينية، فمن دير ياسين، إلى قبيا وكفر قاسم.. ومن صبرا وشاتيلا إلى الحرم الإبراهيمي و”عيون قارة”.. ومن مذبحة جنين إلى مجازر غزة، سجلّ يضع إسرائيل على قائمة التاريخ الأسود.

 رام الله وحصار المقاطعة

كانت البداية من مدينة رام الله، عندما اجتاحت المدينة مئات الدبابات وناقلات الجند المدرعة، تعززها من الجو مروحيات قتالية، ولم تمضِ ساعات قليلة، حتى سيطرت قوات الاحتلال عليها بالكامل، وفرضت حظر التجول، وشرعت في إطلاق النار، على كل شيء يتحرك.

فقد المواطنون في اليوم الأول (6) شهداء، وبقيت الأعداد تتزايد، حتى اكتظت ثلاجات مستشفى رام الله بحثث الشهداء، فدفن أكثر من (38) شهيداً بينهم (3) نساء، في قبر جماعي، في الساحة المقابلة للمستشفى، ومارست قوات الاحتلال إعدامات خارج نطاق القانون، كما جرى مع خمسة شهداء من قوات الأمن الوطني الفلسطيني، أعدمتهم قوات الاحتلال بدم بارد داخل إحدى البنايات التي لجأوا إليها، كما استخدمت تلك القوات، الفلسطينيين دروعاً بشرية، كما جرى مع المحاصرين في عمارة النتشة، ودمرّت مراكز أمنية للسلطة الفلسطينية، واعتدت على المراكز والمحلات التجارية، بينما عزلت الرئيس “أبو عمار” بين كومة من الحجارة، في مقره بالمقاطعة.

السور الواقي

جاءت عملية “السور الواقي” كمحاولة للقضاء على “إنتفاضة الأقصى” أو ما عُرف بـ”الإنتفاضة الثانية”، وحشدت إسرائيل لهذا الغرض (30000) جندي، وأعادت احتلال كافة المدن الفلسطينية، واستشهد نتيجة لذلك (4412) فلسطينياً، فضلاً عن أضعاف هذا العدد من الجرحى، وكانت أصعب العمليات العسكرية، في مخيم جنين، حيث استشهد (107) فلسطينيين، وجرح أكثر من (355)، وهدمت جرافات الاحتلال عشرات المنازل وسوتها بالأرض، وشردت أصحابها، فتكرر مشهد “النكبة” في المخيم، ومنهم من عاش النكبة مرتين، بعد الأولى العام (1948).. وتالياً في مدينة نابلس، حيث استشهد (90) فلسطيني، وأصيب (264) بجراح.

“عش الدبابير”

كانت البداية في رام الله، وسرعان ما امتدت إلى كافة مدن الضفة، ليستقر مسرح العمليات أخيراً في جنين “معقل الاستشهاديين”، فاجتاحت قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بالدبابات وناقلات الجنود ومدعومة بالطائرات مدينة ومخيم جنين، ظانين أن الأمر سيحسم خلال ساعات، لكنهم فوجئوا بمقاومة شرسة كبدتهم العشرات من القتلى والجرحى، وطال الوقت في هذه العملية على جيش الاحتلال، وما أن اشتد الكرب على هؤلاء المحتلين، حتى صدرت الأوامر للطائرات بتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها من النساء والشيوخ والأطفال، فدُمرت وتضررت آلاف المنازل، وشُرّدت مئات الأسر، وأصبحت دون مأوى.

كانت المأساة كبيرة، وتشهد بارتكاب جرائم إبادة وتطهير يعاقب عليها القانون الدولي، لكن الاحتلال لم يفسح المجال لوسائل الإعلام ولا للمنظمات الدولية والإنسانية بدخول مخيم جنين، إلا بعد أيام من انتهاء المجزرة، ليقوم بطمس معالم الجريمة وإخفاء أدلة الإدانة.

اعتبرت قوات الاحتلال مخيم جنين هدفاً لعملياتها واصفة إياه بـ”عش الدبابير” وحاولت اقتحامه أكثر من مرة، وعادةً ما كانت تُواجَه بمقاومة باسلة، إلى أن قررت حكومة الاحتلال إعادة احتلال الضفة الغربية بالكامل، بما فيها المخيم، حيث حشدت المئات من دباباتها وآلياتها المدرعة، في أوسع عملية احتلال للمدن الفلسطينية.

كانت الأجواء ماطرة وعاصفة، غير أن أمر وصول التعزيزات العسكرية الضخمة لم يكن مفاجأة لأحد، فبدأ المقاتلون يجهزون دفاعاتهم المتواضعة، ويعدّون العدة للمواجهة بما تيسر من إمكانيات، في حين تهيأ المواطنون بتأمين بعض المواد الغذائية، وبات الكل يدرك بأن الدور اليوم على جنين ومخيمها.

اقترب صوت هدير الطائرات ومحركات الدبابات، وبدأ يطغى على الأصوات الأخرى، وما أن دخلت آليات الاحتلال إلى المدينة، حتى صدحت مكبرات الصوت من مساجد جنين ومخيمها، تدعوا المقاتلين والأهالي للاستعداد لخوض معركة الشرف والكرامة.

كانت حرارة الإيمان والعزيمة لدى المقاتلين، تبدد برودة الطقس الماطر والعاصف، خاصة وأن أهالي جنين تمكنوا من صد محاولة الاجتياح الأولى بكل بسالة، غير أن الكل كان يتساءل.. كم سيستمر صمود المقاومة هذه المرة، وهل ستنجح إسرائيل في الانتقام من “عش الدبابير” كما توعدت قبيل الاجتياح الجديد..؟.

“جنين غراد”

لقد صنع المدافعون عن مخيم جنين، الملحمة الوطنية التي اعتز بها العالم الحر بأسره، فصمدوا عشرة أيام بإمكانياتهم المتواضعة أمام أكثر من (300) دبابة احتلالية ومئات الجنود المدججين بالسلاح، إضافة إلى الإسناد الجوي، ووصفت الصحافة المحلية والعربية مقاومة المدافعين عن جنين ومخيمها في تصديهم للاجتياح، بمقاومة المدافعين عن “ستالين غراد”، حتى أن الرئيس الراحل “أبو عمار” أطلقها مدوّية حينذاك، من قلب الحصار في مقر المقاطعة برام الله: “هذا شعب الجبارين، وهذه جنين جراد”.

وبعد أن عجزت قوات الاحتلال عن اقتحام مخيم جنين، واستبدلت وحدات جيشها أكثر من مرة، تضاعف العدوان الاحتلالي على المخيم، إذ بدأت الجرافات العسكرية الضخمة بهدم المنازل على من فيها وتسويتها بالأرض، دون أي اعتبارات إنسانية، فهدمت (445) منزلاً، ما أدى إلى تشريد أكثر من (5000) مواطن في رحلة لجوء وتشريد جديدة، وهذه المرة من المخيم إلى القرى المحيطة.

جراح لا تبرأ

مع إطلالة نيسان من كل عام، يستذكر أهالي جنين هذه المجزرة الرهيبة، ويستقبلونها بمشاعر ممزوجة من الفخر والألم، فإلى جانب التغني بأسطورة الصمود التي حطمها أبطال المخيم وقادة الخلايا العسكرية لمختلف الفصائل الفلسطينية، التي لبت النداء على قلب رجل واحد، فإن هذه الحادثة الأليمة قد تركت في قلوبهم وذاكرتهم جرحاً لا يبرأ.

الشاب أحمد طوالبة، شقيق الشهيد محمود طوالبة، أحد قادة معركة الدفاع عن المخيم، قال في هذه المناسبة: “كنت في الخامسة عشرة من عمري وقت المجزرة، لكني لا زلت أتذكر لحظة سقوط أحد الصواريخ على بيت جارنا عبد الله أبو سرية، وكيف تطايرت نوافذ بيتنا، نزلنا لنتفقد أحوال الجيران، فوجدنا أفراد العائلة مدفونين تحت الردم، فأخذنا نحفر بأصابعنا، ووجدنا ابنهم “مصطفى” حياً، لكن بسبب عدم قدرة طواقم الإسعاف الوصول إلى المكان استشهد بين أيدينا”.

أما عن شهادة شقيقه محمود، فقال: “نتذكر محمود كل يوم، أما في ذكرى المجزرة فنتذكر بطولاته ورفاقه يوم أن حطموا أسطورة جيش الاحتلال، ويكفينا فخراً أن محمود استشهد واقفاً برصاصة قناص غادر، بعد أن حاصرهم داخل دباباتهم، وهو لا يملك غير بندقية “إم 16″ والإيمان في قلبه”.

ويروي عماد أبو بكر، وهو ضابط إسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، لحظات قيامه بواجبه الإنساني منذ اليوم الأول للاجتياح، فيقول: “مع بدء الاجتياح تحركنا بسيارة إسعاف وقد أخرجنا (25) جريحاً من بين أزقة وبيوت المخيم، إضافة إلى (13) شهيداً، لكننا لم نتمكن من جمع جثامين أخرى بسبب إطلاق النار تجاهنا بكثافة”.

ويضيف: “دبابات الاحتلال، كانت تطلق النار على سيارات الإسعاف، وأفشلت مهامنا أكثر من مرة، وفي أحد المرات، تركنا سيارة الإسعاف هاربين إلى داخل غرفة الطوارئ، واحتجزنا داخل المستشفى لمدة يومين”.

مشاهد مروعة

لا زال المواطن‎ المسن، أحمد حسين‎ فراج‎، يجهل‎ ‎ أين أصبحت زوجته،‎ كما لا يجد أثراً لجثة‎‎‎‎ ابنه الذي‎ قال‎ له الجيران‎ انه استشهد، ومن‎‎ شدة حزنه‎‎ ومصابه يعجز عن تحديد مكان‎‎ المنزل الذي‎‎ كان فيه، والذي تحول إلى كومه من الحجارة، في مخيم جنين المستباح.

لقد فقد الرجل‎‎ صلته‎ بالحياة،‎‎ بفقدان‎ أغلى ما يربطه بها، وبات يشعر بأنه كالميت، ويروي‎ وهو ينحني‎ فوق‎ عصاته “حافي القدمين”‎، ما حدث له بعد أن قصفت طائرات الاحتلال‎ ‎المنطقة‎ التي كان يسكنها في مخيم جنين‎، فيقول‎‎: “‎اختبأت في‎ بداية الهجوم ‎ مع‎ زوجتي‎‎‎ وبناتي الثلاث وأبنائي الأربعة، في غرفة النوم، لاعتقادنا بأنها محمية أكثر من‎‎ غيرها، من قصف‎ الطائرات‎ وقذائف‎ الدبابات، وبعد ثلاثة‎ أيام أشرت على العائلة بالمغادرة، كان‎ كل‎ همي‎ إنقاذهم، وأنا بقيت‎ لأرى‎ ما يستجد”.

ويضيف وهو يجهش بالبكاء: “ذهبت البنات إلى أقرباء لهن، ورحلت‎ زوجتي وولديّ الصغيرين‎‎ اللذين لم يتجاوزا الثالثة‎‎ عشرة من العمر، دون‎‎ إن يأخذوا معهم شيئا، ومنذ ذلك‎ الحين‎ لم‎ أسمع‎ عنهم‎ خبراً”.

ويستذكر لحظة خروجه من منزله فيقول: “رأيت الجرافات تقترب‎ من‎ بيتي‎ فخرجت‎ مسرعاً، فجنود الاحتلال لم‎‎ يكلفوا أنفسهم عناء تفقد ما إذا كان هناك‎ أحد في‎ المنزل‎ أم لا، ولو لم أنتبه لقتلوني”‎.

كانت أعنف المعارك تدور بين المقاومين وجيش الاحتلال في منطقة ‎”الحواشين”‎ وسط المخيم‎، فقامت قوات الاحتلال بتجريف المنطقة، ومعها جرفت منزل‎ أحمد ‎فراج، ومنذ ذلك‎ الحين‎ وهو يسكن عند معارفه، وقد أخبره‎ الجيران أن‎‎ ابنه عبد الرحمن استشهد، حيث رأى أحدهم جثته،‎‎ ومنذ أيام المجزرة، لا يعرف‎ شيئاً غير هذا، ويقول‎‎: “‎ابني الأكبر ذهب‎ مع‎ المجاهدين‎‎ ولم يعد، أما‎ “‎يحيى” فخرج‎ من‎‎ بين الأنقاض حياً، هذا ما قاله الناس”.

لم أدمّر كل شيء

لم يشهد التاريخ، عدواناً بهمجية ووحشية العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، ففي خضم المجزرة المروعة في مخيم جنين، يقول الجندي الإسرائيلي، “موشي نيسيم”: “أردت تحويل المخيم إلى ملعب كرة قدم”، ويشير بفخر إلى أنه عمل مدة (72) ساعة دون توقف، لتدمير المنازل، ويضيف: “لم يكن يرف لي جفن وأنا أدمّر منازلهم، لأن ذلك سيحمي حياة جنودنا، وقد توسلت إلى الضباط المسؤولين، كي يسمحوا لي بتدمير كل شيء، فحين تتلقى أمراً بتدمير منزل، هناك دائماً بضعة منازل أخرى مجاورة “تزعجك”.. أنا آسف لأني لم أدمر كل شيء”.

مجزرة دير ياسين

لشهر نيسان، حكاية أخرى مع المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، فقبل طلوع فجر العاشر من نيسان العام (1948) كانت العصابات الصهيونية “الأرغون” بزعامة “مناحيم بيغن” و”شتيرن” بزعامة “إسحاق شامير” و”الهاغاناة” التي يتزعمها “دافيد بن غوريون” تمارس القتل بكل وحشية، بحق سكان دير ياسين، القرية العربية الواقعة غربي القدس المحتلة، إندفاعاً بالعقيدة الصهيونية، القائمة على العنصرية والحقد، وانطلاقاً من استراتيجية عسكرية إرهابية، للإستيلاء على الأرض، وطرد سكانها الفلسطينيين.

وخلال (13) ساعة، توزعت على يومي التاسع والعاشر من نيسان، كانت تلك العمليات الإرهابية والوحشية في دير ياسين، قد حصدت ما يزيد عن (250) شهيداً، بينهم (25) امرأة حامل، وأكثر من (52) طفلاً، فضلاً عن تدمير مدرسة القرية، وعشرات المنازل، وتسببت بحالة من الخوف والهلع، ساهمت في فرار الفلسطينيين من قراهم مذعورين، وهو ما مهّد لاحتلال العام (1948) ونكبة فلسطين.

مجزرة قالونيا

وقعت بتاريخ 12/4/1948 في قرية قالونيا، والتي تبعد عن مدينة القدس حوالي (7) كيلومترات، حيث هاجمت قوة من “البالماخ” القرية، فنسفت عدداً من بيوتها، واستشهد جراء ذلك (14) فلسطينياً من أهلها حسب أقل تقدير.

مجزرة ناصر الدين

وقعت بتاريخ 14/4/1948 في قرية ناصر الدين التي تبعد (7) كيلومترات إلى الجنوب الغربي من مدينة طبريا، حيث أرسلت عصابتا “الأرغون” و”شتيرن” قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية، وعندما دخلت القرية فتحت نيران أسلحتها على السكان، فاستشهد جراء ذلك (50) شخصاً، علماً بأن عدد سكان القرية الصغيرة آنذاك كان يبلغ 90 شخصاً.

مجزرة حيفا

وقعت في 22/4/1948 حيث هاجمت العصابات الإرهابية ليلاً، مدينة حيفا من هدار الكرمل، وقاموا باحتلال البيوت والشوارع والمباني العامة، ما أدى لاستشهاد (50) فلسطينياً، وجرح (200) آخرين، وفوجئ الموطنون بالهجوم، فأخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى الميناء لنقلهم إلى مدينة عكا، وأثناء ذلك هاجمتهم العصابات أيضاً، فاستشهد (100) آخرين من المدنيين، وجرح (200).

مجزرة طبرية

وقعت مجزرة طبرية في 19/4/1948 حيث نسفت العصابات الإرهابية أحد منازل طبرية، ما أسفر عن استشهاد (14) شخصاً من سكانها. 

مجزرة نحالين

وقعت بتاريخ: 13/4/1998، في ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك، بعد أن اقتحمن قوة من حرس الحدود الإسرائيلي القرية، وشرعت باقتحام المنازل، فتصدى لها الشبان، وأسفرت المجزرة عن استشهاد (5) مواطنين، وإصابة العشرات بجراح.

استشهاد قادة 

لشهر نيسان حكاية أخرى مع الشهداء، فهو شهر استشهاد القادة، عبد القادر الحسيني (9/4/1948)، وخليل الوزير “أبو جهاد” بتاريخ (16/4/1988)، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي (17/4/2004).

     


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *