حفل مهيب بالذكرى الـ(48) لمعركة الكرامة برام الله

رام الله – الشروق:

قال سفير المملكه الأردنية الهاشمية في فلسطين، خالد الشوابكة، إننا نحتفل اليوم بذكرى معركة الكرامة الخالدة، التي شكلت بوابة التاريخ للجيش العربي، عندما أعاد في ذلك اليوم، للأمة كرامتها التي سلبت، حين إتحد الجيش العربي، ليلقن العدو درساً قاسياً، ويكسر شوكته، لافتاً إلى أن هذه المعركة، هي كرامة الأمة وعزتها.

وشدد الشوابكة، خلال حفل مهيب إحياء لذكرى معركة الكرامة بمدينة رام الله، على أن الأردن سيكون بالمرصاد للذين يحاولون طمس الهويه الفلسطينية، وكما عانق الدم الفلسطيني الدم الأردني في معركة الكرامه، سيعانقه لنيل التحرير، مؤكداً أن القدس هي القبلة الأولى لهذه الأمة، وأن الجيش الهاشمي سيبقى يذكر فلسطين، وسيظل مسانداً للفلسطينيين لنيل حريتهم، مؤكداً أن القضيه الفلسطينية هي القضية الجوهرية لبوصلة لن تشرع عقاربها الا للقدس الشريف، ولن نعرف غيرها بوصلة، وأن القوات الأردنية ستدافع عن فلسطين كما تدافع عن الأردن.

بدوره، أكد اللواء توفيق الطيراوي، في كلمته، أن يوم الكرامة، هو يوم الوحدة القومية، التي أكدت على أننا قادرون على الانتصار إذا ما اتحدنا، وستلحق بنا الهزيمة إذا ما اختلفنا، كما أنها يوم للكرامة والتضحية، حيث أثبت الفدائي الفلسطيني والجندي الأردني، أنهم قادرون على هزيمة الجيش الذي قيل عنه أنه لا يقهر.

وقال الطيراوي: “ظهر علينا ربيع عربي، هو بالحقيقه ربيع صهيوني، مدعوم من أمريكا، شتت العرب والأقطار، فجعل السوري يقول سوريا أولاً، والعراقي يقول العراق أولاً، وهكذا.. بل إن هذا التشتت بلغ حد أن يقول هذا أنا حلبي، وذاك أنا شيعي، وغير ذلك، غير أننا في فلسطين، سنظل نقول الوطن العربي أولاً، مؤكداً أن المؤامرة على الوطن العربي مستمرة، داعياً إلى الاستعاضة عن كل أسماء الدول العربية، بدولة اسمها “كرامة” ضد هؤلاء الذين يعبثون في أمن الوطن العربي.

وأضاف: “في يوم الكرامة، أقول لكم، نحن ما شخنا ولا كبرنا، وسواعدنا ما زالت قادره على حمل السلاح، وكما ندافع عن فلسطين، نحن جاهزون للدفاع عن إربد والكرك، فالمملكه الأردنية الهاشمية، عي أكناف بيت المقدس، التي سندافع عنها ليوم الدين، كي نقطع الأيدي التي تلعب في الظلام، لزعزة أمن واستقرار الاردن الشقيق، مبيناً أن “الكرامة” هي أم الثورة الثوره الفلسطينية، بعد الـ(65).

من جهته، أكد وزير الثقافة الفلسطيني، إيهاب بسيسو، أنه في مثل هذا اليوم قبل (48) عاماً، تجسد الصمود الفلسطيني الأردني ضد اسرائيل، ونحن في هذه المناسبة، نستذكر الشهداء الذين وقفوا امام المجنزرات ليقولوا لهم، لن تمروا، فكانت فاتحة الانتصارات العربية، مضيفاً: “اليوم نجدد العهد مع المملكة الهاشمية، ولن ينجح الاحتلال في مخططاته بأن يسلب أرضنا وتراثنا”.

وكانت أحيت جامعة الاستقلال أمس، ذكرى معركة الكرامة، بحفل مهيب بقصر الثقافة بمدينة رام الله، رعاه اللواء توفيق الطيراوي، رئيس مجلس أمناء الجامعة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وحضره رئيس الجامعة أ. د. عبد الناصر القدومي ونوابه في الجامعة، وسفراء كل من الأردن وتونس والمغرب، المعتمدين لدى دولة فلسطين، وعدد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية، والوزراء، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلي المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي.

وكان استهل الحفل بالسلام الملكي الأردني والوطني الفلسطيني، وتخلله عرض فلم وثائقي عن جامعه الإستقلال، وفرقتها الفنية الشعبية، التي أمتعت الحضور بوصلات وعروضات فنية تراوحت ما بين الدبكة الشعبية والرقص التراثي، والأغاني الوطنية الفلسطينية والأردنية، ومنها: “طل سلاحي، أنا يا أخي، هبت النار والبارود غنّى، فدوى لعيونك يا أردن”.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *