عريقات: جريمة دوما الجديدة انعكاس للإجماع الممنهج للتطرف والقتل برعاية نتنياهو

رام الله – الشروق:

حمّل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د.صائب عريقات، المستوى الرسمي الإسرائيلي ومؤسساته “السياسية والأمنية والدينية” المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة التي ارتكبها مستوطنون صباح أمس، بحق إبراهيم دوابشة، الشاهد الوحيد على جريمة إحراق عائلة الدوابشة في قرية دوما بنابلس، مؤكداً أن هذه الجريمة تأتي كنتيجة للاجماع الممنهج على التحريض والتطرف والقتل وسياسات “الأبارتهايد” التي تقودها تلك المؤسسات برعاية حكومة نتنياهو.

وقال عريقات: ” إن السكوت عن هذه الجرائم من قبل المجتمع الدولي وعدم إدانتها واتخاذ مواقف واجراءات عاجلة للجمها يعدّ تورطاً سياسياً وقانونياً وأخلاقياً في جرائم الاحتلال”.

وطالب عريقات، المجتمع الدولي بضمان إلزام إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بتأمين الحماية والأمن للسكان الفلسطينيين المدنيين التي تحتل أرضهم، ودعاهم إلى اتخاذ مبادرات مسؤولة من أجل إنهاء الاحتلال وتأمين الحماية الدولية العاجلة قبل أن ترتكب إسرائيل ومستوطنيها محرقة أخرى بحق أبناء شعبنا.  

وأكد أن تجاهل سلطات الاحتلال لخطورة هذه الجرائم يعكس مدى الحصانة القانونية والسياسية التي تتمتع بها، والضوء الأخضر الذي منحه إياها المجتمع الدولي، وقال: ” إن الاحتلال العسكري طويل الأمد والممارسات الاستعمارية ونقل ما يزيد عن 650.000 مستوطن إلى أرض دولة فلسطين ما هو إلاّ مثالاً على نظام شامل للقمع والقهر المتواصل الذي يؤيده المجتمع الدولي على ما يبدو” .

وذكّر عريقات بجريمة حرق الطفل المقدسي محمـد أبو خضير، محذراً من تفاقم هذا السلوك الشاذ وانسلاخه عن المنظومة الانسانية العالمية، وأضاف: “إن هذه الممارسات العنصرية الدموية أصبحت شائعة من قبل حكومة الاحتلال، وتشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم دون رادع أو رقيب”.

 

 

 

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *