استشهاد شابين من قريوت بزعم طعن مستوطن وإصابته بجراح

نابلس – الشروق:

استشهد الشابان لبيب خلدون أنور عازم (17) عاماً، ومحمـد هشام علي زغلوان (17)عاماً، وهما طالبان في الثانوية العامة، من قرية قريوت جنوب نابلس، برصاص قوة احتلالية بالقرب من مستوطنة “عيليه” المقامة على أراضي القرية والقرى المجاورة، غي ساعة مبكرة من فجر اليوم.

وقالت مصادر إسرائيلية، إن مستوطناً إسرائيلياً اصيب بجراح، جراء طعنه من قبل الشابين، قبل أن تتمكن قوة من جيش الاحتلال، حضرت إلى المكان، من ملاحقتهما، وإطلاق النار عليهما، ما أدى إلى استشهادهما.

وأضافت المصادر، إن المستوطن كان يهم بالخروج من منزله عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً، متجهاً إلى وحدة احتياط في جيش الاحتلال للخدمة فيها، وشاهد الشابين وقد اقتربا منه، وهاجماه بالعصي والأيدي، فدافع عن نفسه وتكمن من منعهما من الدخول إلى بيته، ودفعهما إلى خارج باحة المنزل، وعاد إلى منزله وأغلق الباب، واستدعى قوة من الجيش، طاردت الشابين، وقتلتهما.

وادعت المصادر العثور على سكين قرب من منزل المستوطن، في حين قامت قوات الاحتلال بتمشيط المنطقة لمعرفة الطريق التي سلكها الشابان، وقالت إنها عثرت على مسدس خارج حدود المستوطنة، في ذات الطريق التي سلكها الشابان، مدعية أن المسدس من المرجح أنه لهما.

وبحسب مصادر محلية في قريوت، فإن الشابين أديا صلاة العشاء أمس، ثم اختفيا، وجرت عملية بحث واسعة عنهما من أبناء القرية، حتى جاء خبر استشهادهما فجر اليوم.

وذكر أن الشهيد لبيب عازم، هو ابن شقيق الشهيد لبيب عازم، وحمل اسمه، بعد أن استشهد عمه بعملية استشهادية في مدينة “رمات غان” قرب “تل أبيب” العام (1995)، ضمن سلسلة العمليات التي أشرف عليها في حينه يحيى عياش، ثاراً لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل.

 

 

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *