الإحتلال يواصل عملياته بـ”صمت” في الخليل.. إعتقال العشرات وإحكام الحصار على عدة بلدات

الخليل – الشروق:

واصلت قوات الإحتلال حملتها العسكرية “الصامتة” بمدينة الخليل، وقراها وبلداتها، والتي عادة ما يتخللها اقتحام للمنازل وتفتيشها، والعبث بمحتوياتها، فضلاً عن الاعتقالات اليومية التي تطال أبناء المحافظة، منذ بداية الإنتفاضة.

فقد اعتقلت هذه القوات في ساعة مبكرة من فجر اليوم، (16) مواطناً، بينهم (7) من مدينة الخليل، و(3) من بلدة دير سامت، و(3) آخرين من بلدة دورا، وشابين من بلدة سعير، وآخر من مخيم العروب.

كما اعتقلت قوات الإحتلال فتاة من بلدة يطا، بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل، واعتدت عليها بالضرب، قبل أن تقتادها إلى جهة مجهولة، دون معرفة الأسباب.

وأحكمت قوات الإحتلال حصارها لبلدات بيت عوا ودير سامت، وقرية المورّق، وأغلقت مداخلها بالسواتر الترابية، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها، ضمن حملتها المستمرة في هذه البلدات، منذ عمليتي “عتصيون” و”تل أبيب” الأخيرتين، واللتان نفذهما شابين من بلدة بيت عوا.

وكانت بلدة دير سامت شهدت مواجهات مع قوات الإحتلال، التي انتشرت في البلدة بشكل مكثف، بينما استولت قوات الإحتلال على ثلاثة منازل في بلدة سعير، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، في وقت نصبت فيه عدة حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل، حيث أوقفت سيارات المواطنين وفتشتها، ودققت في بطاقات هويات ركابها.

كما أغلقت قوات الإحتلال مدخل بلدة بيت أمر بالسواتر الترابية، عقب المواجهات العنيفة التي شهدتها البلدة يوم أمس، ما أدى إلى تجدد المواجهات اليوم، لدى محاولة المواطنين فتح المدخل، وأصيب خلالها العشرات بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وكان أحد أفراد الدفاع المدني الفلسطيني، أصيب بعيار مطاطي، أطلقه عليه أحد جنود الإحتلال، أثناء قيامه بواجبه الإنساني في إخماد حريق بمنطقة الياسرية غرب الخليل، في وقت احتجزت فيه قوات الإحتلال طاقم الدفاع المدني بالكامل، لعدة ساعات، ما تسبب بأضرار فادحة جراء تأخيره المتعمد عن القيام بواجبه بإخماد الحريق.

وأغلق مستوطنون، ظهر اليوم، شارع جنين – نابلس الرئيسي، بالقرب من موقع مستوطنة ‘ترسلة’ المُخلاة، بحماية جيش الإحتلال، ورشقوا السيارات الفلسطينية بالحجارة.

وكانت قوات الإحتلال داهمت بلدة عرابة بالمحافظة، وشنت حملة مداهمات وتفتيش للمنازل، بحثاً عمن تُسميهم “مطلوبين”، هذا في وقت اعتقلت فيه هذه القوات شابين من قرية طورة الغربية، وآخر من قرية مسلية قرب جنين، واعتدت على طاقم إسعاف، لدى تواجده بمهمة إنسانية، في قرية طورة.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *