حملة الإعتقالات مستمرة.. الإحتلال يدهم عدة منازل ويعتقل (28) مواطناً في الضفة

محافظات الشروق:

واصلت قوات الإحتلال حملة الاعتقالات الواسعة، التي بدأتها منذ الأيام الأولى للإنتفاضة، وعادة ما يرافقها عمليات تفتيش للمنازل والتنكيل بأصحابها، وإجبارهم في أحيان كثيرة على الخروج من منازلهم، لعدة ساعات، رغم الأجواء الباردة ليلاً.

ففي ساعة متأخرة من الليلة الماضية، اعتقلت قوات الإحتلال (28) مواطناً، خلال مداهمات طالت عدة مناطق في نابلس والخليل ورام الله وطولكرم وجنين، والقدس المحتلة.

وطبقاً لنادي الأسير الفلسطيني، فقد اعتقلت قوات الإحتلال (10) مواطنين خلال مداهمات لأحياء مختلفة من مدينة نابلس، وبلدات بيت فوريك وروجيب وكفر قليل وقريوت بالمحافظة، وأُبلِغ عن إصابة مواطن بعيار ناري، خلال المداهمات في مدينة نابلس، كما تم اعتقال (3) شبان آخرين بعد إيقافهم على الحواجز العسكرية قرب بلدات حوارة وسالم وزواتا قرب نابلس.

وصادرت قوات الإحتلال خلال حملتها في مدينة نابلس ومخيم عسكر القريب، ومداهماتها لمنازل المواطنين، أموالاً ومصاغات ذهبية، وزعمت العثور على قطع أسلحة.

كما اعتقلت هذه القوات مواطناً من مدينة الخليل، و(3) مواطنين بينهم سيدة في بلدة صوريف، وشابين من بلدة دورا، وآخر في بلدة بيت عوا جنوب الخليل، وطالت حملة الإعتقالات كذلك، شابين من قرية عين عريك قرب رام الله، وآخريْن من مدينتي جنين وطولكرم.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت واحدات “المستعربين” التابعة لقوات الإحتلال، فجر اليوم، (3) طلاب أثناء توجههم إلى مدارسهم، في حي رأس العامود، ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وقال مواطنون من الحي، إنهم شاهدوا مستعربين متخفين بالزي المدني، لدى إطلاقهم النار في الهواء، وملاحقتهم العشرات من طلبة المدارس، قبل اعتقال ثلاثة منهم، واستدعاء دورية عسكرية إحتلالية، إلى المكان، لنقلهم إلى مراكز الإعتقال.

وفي السياق، اعتقلت قوات الإحتلال طفلاً من حي جبل الزيتون المُطل على البلدة القديمة من القدس المحتلة، واقتادته بواسطة دورية عسكرية إلى مكان مجهول.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *