اليوم.. الذكرى الـ(27) لإعلان الإستقلال الفلسطيني

رام الله – الشروق:

تصادف اليوم، الخامس عشر من تشرين الثاني، الذكرى الـ(27) لإعلان الاستقلال، حينما أعلن الرئيس الشهيد ياسر عرفات، أمام المجلس الوطني الفلسطيني، المنعقد في الجزائر، العام (1988) إستقلال فلسطين.

وما زالت الكلمات التي رددها الشهيد عرفات عند إعلان الاستقلال حاضرة في أذهان أبناء شعبنا، والتي قال فيها: “فإن المجلس الوطني يعلن، باسم الله، وباسم الشعب العربي الفلسطيني، قيام دولة فلسطين، فوق أرضنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف”.

وشكل إعلان الإستقلال، إنعطافاً حاداً في سياسة منظمة التحرير، حيث استند في شرعيته إلى قرار الأمم المتحدة الخاص بتقسيم فلسطين إلى دولتين، وبالتالي قبول منظمة التحرير لمبدأ حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس مبدأ الدولتين.

وكانت “إسرائيل” قبلت بقرار التقسيم سابقاً، إلا أنها وبعد حصولها على الإعتراف باستقلالها من الأمم المتحدة، تناست القسم الذي ينص على إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

وشكلت كلمات محور وثيقة إعلان الاستقلال التي خطها شاعر فلسطين الكبير الراحل محمود درويش، وصدح بها صوت الرئيس عرفات، في قاعة “قصر الصنوبر” في العاصمة الجزائرية، الجزائر، أمام المجلس الوطني الفلسطيني، بداية مرحلة جديدة من النزاع مع الحركة الصهيونية، لتثبيت الحق الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة، وتثبيت القدس عاصمة لها.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *