هدم أربعة منازل في نابلس وسلواد.. إصابة العشرات بمواجهات غاضبة أعقبت تشييع شهيدي حلحول وبدرس

رام الله – نابلس – الخليل – الشروق:

هدمت قوات الإحتلال أربعة منازل، ثلاثة منها في مدينة نابلس، لمنفذي عملية “إيتمار” التي قتل على إثرها مستوطنان، قبل نحو شهر ونصف، ورابع في بلدة سلواد شرق رام الله.

وقال مواطنون من بلدة سلواد، لمراسل “الشروق” إن قوات كبيرة من جيش الإحتلال، معززة بنحو (50) آلية عسكرية، اقتحمت بلدة سلواد عند الساعة الواحدة ليلاً، واستمرت بعملياتها في البلدة حتى هدم منزل الأسير حامد، عند السابعة صباحاً، موضحين أنه سبق عملية الهدم، اقتحام للمنازل المجاروة، وإخراج أهلها إلى العراء، مع إجبارهم على فتح نوافذ المنازل، بينما عمدت إلى جمع أكبر عدد من المواطنين في ساحة المدرسة، للحيلولة دون وقوع مواجهات، وعلى الرغم من ذلك فقد تصدى الشبان لجنود ودوريات الإحتلال ورشقوهم بالحجارة، فيما رد هؤلاء بإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغازية، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، فيما أصيب العشرات من الأطفال بحالات هلع، لا سيما لدى اقتحام الجنود لمنازل المواطنين، والإعتداء عليهم بوحشية.

وفي نابلس، عاث جنود الإحتلال فساداً في منازل المواطنين، قبل تنفيذ عمليات الهدم، فعاشت المدينة وأهلها ليلة مرعبة، ذكّرتهم بليالي الإجتياح الشهير العام (2002).

وأصيب العشرات من المواطنين بالرصاص على اختلاف أنواعه، والاختناق بالغاز، خلال مواجهات أعقبت تشييع الشهيدين حسن البو ولافي عوض، في بلدة حلحول شرق الخليل، وقرية بدرس غربي رام الله.

فقد أصيب (5) مواطنين بالرصاص الحي، والعشرات بالمعدني، وآخرين بالإختناق، خلال المواجهات التي دارت في منطقة جسر حلحول، على المدخل الشمالي لمدينة الخليل، عقب تشييع الشهيد البو في جنازة مهيبة.

كما أصيب عشرات المواطنين بالرصاص المعدني، وحالات اختناق جراء إطلاق قوات الإحتلال القنابل الغازية المسيلة للدموع، صوب منازل المواطنين، خلال المواجهات التي امتدت إلى منطقة “الحواور” ببلدة حلحول.

وفي بيت لحم، أصيب (6) شبان بعيارات معدنية، وآخر بقنبلة غاز بشكل مباشر، خلال المواجهات التي اندلعت بين المواطنين وقوات الإحتلال، عند المدخل الشمالي للمدينة.

وفي قرية بدرس غربي رام الله، أصيب (6) شبان بالرصاص المعدني، والعشرات بالإختناق، جراء استنشاقهم كميات كبيرة من الغاز، خلال المواجهات العنيفة، التي تفجرت في محيط الجدار العنصري بالقرية، وأعقبت تشييع جثمان الشهيد عوض، في جنازة مهيبة، بمشاركة الآلاف من أهالي القرية والقرى والبلدات المجاروة.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *