وحدات “المستعربين” تعدم شاباً وتعتقل جريحاً خلال اقتحام للمستشفى الأهلي في الخليل

الخليل – الشروق:

الخليل – استشهد الشاب عبد الله عزام الشلالدة (27) عاماً، من بلدة سعير شمال الخليل، أثناء تصديه لمحاولة قوة من الوحدات الخاصة “المستعربين” اختطاف ابن عمه الجريح، عزام عزات شلالدة، من على سرير الشفاء بالمستشفى الأهلي بمدينة الخليل، فجر اليوم.

وحسب عائلة الشلالدة، فقد تسللت قوة من المستعربين، إلى الغرفة التي يتلقى فيها الجريح عزام الشلالدة، العلاج بالمستشفى الأهلي، حيث أصيب برصاص المستوطنين قبل نحو أسبوعين، ولدى محاولة “مرافقه” عبد الله الشلالدة، التصدي لهم ومنعهم من اعتقاله، عاجلوه بعدة عيارات نارية، استشهد على إثرها على الفور.

وأوضحت مصادر في المستشفى الأهلي، أن المستعربين اعتقلوا الشاب الجريح، بعد أن أعدموا الشهيد الشلالدة، وانسحبوا من المستشفى بعد أن أثاروا حالة من الرعب في صفوف المرضى ومرافقيهم، وحتى الكادر الطبي العامل فيه.

واعتبرت وزارة الصحة الفلسطينية، إعدام الشهيد عبد الله الشلالدة، برصاص المستعربين، داخل المستشفى الأهلي بالخليل، بمثابة خرق جديد للمواثيق والأعراف الدولية، التي لا تقيم لها إسرائيل وزناً.

وشيع الآلاف من أبناء بلدة سعير والقرى والبلدات المجاورة، الشهيد الشلالدة، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بالبلدة، التي ودّعت اليوم، شهيدها الرابع، منذ اندلاع الإنتفاضة، بعد الشهداء: رائد وإياد جرادات، وفادي الفروخ، بينما نظمت إدارة المستشفى الأهلي، وقفة احتجاجية، رفضضاً واستنكاراً لجريمة الإحتلال النكراء.

وعقب جنازة الشهيد، توجه المشيعون إلى مفرق “بيت عينون” القريب من بلدة سعير، واشتبكوا مع قوات الإحتلال المتركرة هناك، في مواجهات عنيفة، ورشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما استخدمت قوات الإحتلال العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات بجراح وحالات اختناق.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *