في تحدٍ واضح للقوانين ا لدولية.. الإحتلال يقتحم مستشفى المقاصد الخيرية في القدس المحتلة وجامعة “خضوري” بطولكرم ويصيب العشرات بالرصاص المطاطي وتأثير القنابل الغازية

القدس المحتلة – طولكرم – الشروق:

واصلت قوات الإحتلال تحديها للقوانين الدولية، التي تحرم عليها انتهاك حرمة المؤسسات الطبية والتعليمية، واقتحمت بقوات كبيرة من جيشها وشرطتها، مسستشفى المقاصد في القدس المحتلة، وحرم جامعة فلسطين التقينة “خضوري” بمدينة طولكرم.

فقد اقتحمت هذه القوات، ظهر اليوم، مستشفى المقاصد الخيرية في مدينة القدس، بحثاً عن شبان جرحى، أدخلوا إليه في وقت سابق لتلقي العلاج، إثر إصابتهم برصاص الإحتلال، خلال المواجهات في مناطق المدينة المختلفة، وجاء هذا الإقتحام، بالتزامن مع تهديدات شرطة الإحتلال، وما يُسمّى وزير الأمن الداخلي “غلعاد أردان”، بفتح تحقيق ضد طاقم الأطباء في مستشفى المقاصد، بذريعة إخفاء بعض القوائم التي تتضمن أسماء هؤلاء الجرحى.

وأوضح أطباء في المستشفى وشهود عيان، أن قوات الإحتلال تعمدت مراجعة بعض الملفات الطبية، والتدقيق فيها، في محاولة للتعرف على بعض أسماء الجرحى، واعتقالهم، كما سيطر بعض الجنود على أجهزة حاسوب، بأمر من ما تُسمّى محكمة الإحتلال، ما يهدد باعتقال عدد من المصابين، الذين يتلقون العلاج هناك، في انتهاك واضح لحقوق هؤلاء، ولحرمة المؤسسات الطبية.

في الأثناء، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الإحتلال، حرم جامعة “خضوري” بمدينة طولكرم، وسط إطلاق كثيف للقنابل الصوتية والغازية، وانتشر الجنود المدججين بمختلف أنواع الأسلحة في ساحات الحرم الجامعي، تمهيداً لاقتحام المباني، ما اضطر إدارة الجامعة لإخلائها، حفاظاً على سلامة الطلبة.

وكانت مواجهات عنيفة، اندلعت على مداخل الجامعة الرئيسية، وأصيب خلالها شاب بعيار ناري، و(13) آخرين بالرصاص المعدني، إضافة إلى أكثر من (50) من الطلبة، بحالات إغماء وإختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وطال تأثير القنابل الغازية، العشرات من طلبة المدارس المجاورة والملاصقة للجامعة، وعلى إثر ذلك، تم إخلاء مدرسة حلمي حنون الأساسية من الطلبة، حفاظاً على سلامتهم.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *