وراء الكواليس: في مفرق “عتصيون” تعدد الشهداء.. والقاتل واحد!!

بيت لحم- الشروق:

في محيط مستوطنة “عتصيون” جنوب مدينة بيت لحم، تعددت مؤخراً، عمليات القتل لشبان فلسطينيين، على أيدي قوات الإحتلال، بدم بارد، وبتهمة “جاهزة” ومُفصّلة “على المقاس”، ولا تخرج عن إلصاق تهمة محاولة طعن أحد الجنود، أو قطعان المستوطنين، فيما الشهادات الواردة، من مواطنين شاءت الأقدار أن يتواجدوا في المنطقة، لحظات وقوع هذه الحوادث، تنفي الرواية الإسرائيلية جملة وتفصيلاً.

اليوم، نشر الناطق العسكري بلسان جيش الإحتلال، صورة للجندي “القاتل” الذي أعدم بنفسه ثلاثة شبان فلسطينيين في محيط مستوطنة “عتصيون” وأصفاً غياه بـ”البطل”!!، علماً بأن قتله لهؤلاء الشبان تم بدم بارد، ولم يكن بمعركة عسكرية، أو حتى بمواجهة غير متكافئة!!.

الجندي الذي يبلغ من العمر (19) عاماً، يخدم في لواء المشاة “كفير”، ويُعرف عنه بأنه “صاحب أسبقيات” في عمليات التنكيل بالفلسطينيين، لا سيما من أبناء مدينة الخليل، طبقاً لتحقيقات قدمتها منظمة “بتسيلم” ضد جنود هذا اللواء، الذين بات شغلهم الشاغل، استهدف “الخلايلة” بالذات، ومن أشهر قصصهم، إلقائهم طفلاً فلسطينياً، من سيارة “جيب” عسكري، من مدينة الخليل، قبل عدة سنوات.

التحق هذا الجندي بجيش الإحتلال، قبل عام واحد فقط، غير أنه قتل ثلاثة شبان فلسطينيين، في غضون أسبوع واحد!!.. وفي مكان واحد، ما يؤشر بوضوح على سادية الإرهاب لديه، وشهيته للقتل.. ففي مفرق “عتصيون” تعدد الشهداء، والقاتل واحد!!.


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *