مواجهات وإصابات بالرصاص وتأثير الغاز في رام الله وطولكرم والخليل

رام الله – طولكرم- الخليل – الشروق:

أصيب عشرات المواطنين بجراح مختلفة وحالات اختناق، نتيجة لاستنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت في مناطق مختلفة من مدن رام الله وطولكرم والخليل.

وفي التفاصيل، فقد أصيب العشرات بالإختناق، إثر استهدافهم بالقنابل الغازية المسيلة للدموع، خلال تفريق قوات الإحتلال لمسيرة دعت إليها القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية والأطر الطلابية في جامعة بيرزيت، ووصلت إلى محيط سجن “عوفر” العسكري قرب بلدة بيتونيا غرب رام الله.

وعاجلت قوات الإحتلال المشاركين بقنابل الغاز حتى قبل وصول المسيرة، إيذاناً باندلاع المواجهات، وكانت القوى الوطنية والإسلامية دعت إلى نقل ساحة المواجهة مع قوات الإحتلال لهذا اليوم إلى محيط سجن “عوفر”، لإيصال رسالة للإحتلال بأن الإنتفاضة ستتصاعد وستتوسع لتصل إلى كافة نقاط التماس والمواجهة مع قواته، فضلاً عن رمزية المكان، حيث يقبع في سجون “عوفر” المئات من أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي طولكرم، اندلعت مواجهات عنية مع قوات الإحتلال، في محيط الجدار العنصري غرب ضاحية شويكة، وأصيب خلالها العشرات بالرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع، وتكرر المشهد هناك، من حيث مهاجمة المسيرة بالقنابل الغازية حتى قبل وصولها إلى مكان تمركز قوات الإحتلال.

وفي الخليل أصيب مواطن بالرصاص الحي، وآخر بالمعدني، والعديد من المواطنين بالإختناق، خلال مواجهات اندلعت في بلدة صوريف شمال غرب الخليل.

كما أصيب عدد من تلاميذ المدارس في البلدة، بحالات اختناق، وتعطلت الدراسة في مدارسها نتيجة لاقتحام قوات الإحتلال لكافة محاور البلدة، التي تشهد مواجهات عنيفة لليوم الثالث عقب تشييع شهيدها محمود غنيمات أمس الأول.

وأصيب شابان بالرصاص الحي، إلى جانب العشرات باإختناق، خلال مواجهات مماثلة اندلعت التي اندلعت في محيط مثلث صافا شمال غرب بلدة بيت أمر، التي تشهد مواجهات يومية على مدخلها الرئيس، لا سيما قبالة البرج العسكري المقام على مدخل البلدة.

 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *